الأربعاء 1 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: إيران تعمق انقسامات العراقيين لخدمة أهدافها

صحف (24)
صحف (24)
يظهر تشجيع إيران لعدد من حلفائها في العراق على استغلال فرصة انقسام القوى السياسية السنية بين داعم ورافض منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، لتحقيق عدد من الأهداف السياسية.

وبحسب صحف عربية صادرة، اليوم الأحد، تبرز أهداف إيران جلياً بإقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بالإضافة إلى تأجيل طرح الحكومة الآن لوجود أسماء تتحفظ عليها القوى السياسية ، في الوقت الذي تهدد فيه القوى الثورية تنظيم تظاهرة مليونية الثلاثاء المقبل للإعلان عن غضبها من تطورات الوضع السياسي الحاصل حالياً في البلاد.

اتساع الخلافات

رصد موقع "إنديبندنت" عربية اتساع دائرة الخلافات بين القوى السياسية حول التصويت على حكومة محمد توفيق علاوي، في البرلمان العراقي، وقال الموقع إن "الحكومة العراقية الجديدة ورغم الإعلان عن اكتمالها إلا أن السرّية لا تزال تحيط بأعضائها".

ورصدت الصحيفة تحركات سياسية تتزامن مع أزمة الإعلان عن الحكومة قائلة إن "المحتجين بالعراق في استياء بسبب سياسات الحكومة الحالية، الأمر الذي دفعهم للإعلان عن تنظيم تظاهرة مليونية الثلاثاء المقبل تجمع محتجي المحافظات في بغداد، للتعبير عن رفضهم مخرجات العملية السياسية الحالية.

وتصاعدت الخلافات سياسياً، حيث رصدت الصحفة اتساع دائرة الخلافات حول حكومة علّاوي داخل الحراك السياسي، وقالت الصحيفة، أنه يجري الحديث عن احتمالية توفير بديل لعلاوي، تتخوف القوى الموالية لإيران من أن تتحول سلطة رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية برهم صالح والذي تعده تلك القوى خطراً عليها".

تحركات الحلبوسي
كشفت مصادر سياسية لصحيفة "العرب" اللندنية أن طهران شجعت حلفاءها في العراق على استغلال فرصة انقسام القوى السياسية السنية بين داعم ورافض لمنح حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي الثقة.

وأضافت هذه المصادر أن السبب وراء هذا التشجيع الإيراني هو إقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الذي ترى قوى إيرانية ضرورة رحيله عن البرلمان في أقرب فرصة.

وأشارت المصادر السياسية أيضاً أن الحلبوسي يصر على ضمان حصة ائتلافه من الوزارات بالحكومة، الأمر الذي يصطدم برغبة إيرانية ملحّة في تمرير حكومة علاوي، ما يضع مصير البرلمان العراقي على المحك في النهاية.

شد وجذب
أشارت صحيفة "المدى" العراقية إلى التجاذبات السياسية الحاصلة في البرلمان العراقي الآن، ورصدت الصحيفة حديث عدد من النواب من كتل برلمانية مختلفة عن احتمالية إلغاء أو تأجيل عقد الجلسة البرلمانية المقرر لها يوم الإثنين لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي.

وقال عدد من هؤلاء النواب للصحيفة إن "هيئة رئاسة مجلس النواب غير متفقة على تحديد موعد انعقاد الجلسة البرلمانية حتى الآن".

بالمقابل رصدت الصحيفة، تهديد بعض من الكتل السنية بإعادة طرح فكرة إنشاء الإقليم السني في حال مررت القوى الشيعية الكابينة الحكومية وفقاً لمبدأ الغالبية السياسية، محذرة من تصاعد حدة الخلافات بين الكتل السياسية وعدم تطويقها بالعقل والحكمة.

خلافات
من جانبها أبرزت صحيفة "الزمان" حدة الخلافات الموجودة الآن بين القوى السياسية بالعراق، وقالت الصحيفة إن "موعد تحديد الجلسة الاستثنائية للبرلمان لمنح الثقة للحكومة آثار سجالاً بين جهات سياسية".

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي رفض أي إجراء لا يتوافق مع (ارادة الشعب) وعدم الرغبة بحكومة قد تهدد السلم المجتمعي، الأمر الذي يعكس دقة الخلافات بين القوى السياسية الآن.

ورصدت الصحيفة دعوة النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري البرلمان إلى الإسراع بتحديد موعد جلسة التصويت على الكابينة الوزارية، مشيرة إلى تباين الآراء بشأن هذه الدعوة.

ونوهت الصحيفة إلى طلب السياسي بهاء الأعرجي من بعض الأطراف السياسي بعدم تقديم مصالحهم الخاصة على العامة التي ربما ستدفع إلى إفشال مهمة المكلف بتشكيل الحكومة من دون التفكير بالعواقب التي ستُعقِّد المشهد لنكون أمام أزمة ليس من السهل تجاوزها في الوقت الحالي.
T+ T T-