السبت 28 مارس 2020
موقع 24 الإخباري

مجموعة إماراتية تبحث ضخ استثمارات بقيمة 300 مليار دولار في مصر

الشيخ محمد بن فيصل القاسمي (أرشيف)
الشيخ محمد بن فيصل القاسمي (أرشيف)
تبحث مجموعة "أم بي أف" الإماراتية، ضخ استثمارات بقيمة 300 مليار دولار لبناء ست مدن استثمارية في مصر، بالتعاون مع تحالف دولي تعكف على تكوينه، ويضم شركات عالمية ومصرية متخصصة وبنوك.

وأعلنت المجموعة الإماراتية تدشين مكتبها في "كايرو فستيفال سيتي" بمصر خلال الفترة القليلة المقبلة، للإشراف على الإجراءات اللازمة لإنشاء وتكوين هذه المدن، ومتابعة الخطوات الإدارية والتنسيقية بشأن هذه المشاريع.

وقال مالك ورئيس مجموعة "إم بي أف" الإماراتية، الشيخ محمد بن فيصل القاسمي، اليوم الاثنين: "سيتم تنفيذ هذه المدن ضمن محور قناة السويس، وستكون ست مدن، ملاحية وسياحة ومالية وسكنية وترفيهية وطبية، وتضم مصانع وأبراجاً عالية ومحطات كهرباء".

وأضاف: "الملحق الاقتصادي في سفارة الإمارات بالقاهرة، أكد على أهمية وجدوى الاستثمار في مصر، وشجع على المضي قدما في هذا الاتجاه، لما تمتع به مصر من فرص استثمارية واعدة، واستيعاب سوقها الاقتصادي لمختلف أنواع المشاريع".

وتابع قائلاً: "تم اختيار المدن الست، لأنها من المشاريع التي تحتاج إليها مصر في الوقت الحالي، فهي من القطاعات الجاذبة للاستثمار حالياً"، لافتاً إلى أنه سيتم الإستفادة من تجربة دبي في إنشاء هذه المشاريع.

وأعلن القاسمي أنه تم تحديد معظم أطراف التحالف الدولي الذي سيقوم بتنفيذ هذه المشاريع، وسيتم خلال الفترة المقبلة الاتفاق على التفاصيل، ومن ثم البدء في التنفيذ على مراحل، وفق جدول زمني يمتد لعدة سنين.

وأكد القاسمي أن "مصر تعيش مرحلة ازدهار اقتصادي، وهي بيئة مشجعة جداً ومحفزة على الاستثمار في الوقت الراهن، لما تشهد من استقرار سياسي واقتصادي،" مشيراً إلى أن مناخ الاستثمار في مصر يتميز في الوقت الراهن بالسهولة والمرونة وسرعة الإنجاز، ومصر برزت باعتبارها سوقاً ذات أهمية كبيرة في المنطقة، كما يعزز ذلك وصول العشرات من العلامات التجارية العالمية، وتوسع عال في مبيعات التجزئة في العامين الماضيين، ويعزى ذلك جزئياً إلى الحجم الهائل من سكان مصر التي صنفت على أنها البلد الأكثر سكاناً في أفريقيا والشرق الأوسط".

وأشاد القاسمي بجهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذ وجه بتوفير كل سبل تشجيع الاستثمار وجذب مزيد من الاستثمارية سواء العالمية أو العربية، مما كان له الأثر الكبير في دفع عجلة التنمية في مصر، وتحقيقها تقدماً ملحوظاً في هذا المجال.

وقال القاسمي: "توجد قيادة سياسية قوية ومؤمنة بأهمية الاستثمار في مصر وتشجيع جذب المستثمرين في مختلف المجالات والقطاعات، وتوفير كل سبل الدعم والتسهيل لجعل البيئة الاستثمارية في مصر، مهيأة وجاذبة".

وأضاف "هذا هو وقت الاستثمار في مصر، وسيكون للقطاع الخاص دور كبير ومؤثر في هذا الجانب، ومن هذا المنطلق نعتزم ضخ استثمارات كبيرة في السوق المصري، نثق أن الشعب المصري سيتحمس لهذه المشاريع ويقبل على الإستفادة منها".

وذكر مالك ورئيس "إم بي أف" أن "الاقتصاد المصري يتيح العديد من الفرص لمستثمري المدى الطويل، وبدأت مصر تحولها إلى اقتصاد مستقر وعصري"، مشيرا إلى قدرة الاقتصاد المصري على تسجيل معدلات نمو اقتصادية حقيقية وإيجابية وسط تراجع الاقتصادي العالمي، ما يؤكد قدرة ومرونة النشاط الاقتصادي في مصر.
T+ T T-