الجمعة 3 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: كورونا يهدد المنطقة صحياً وإيران سياسياً

صحف (24)
صحف (24)
تناولت تقارير صحفية خطورة فيروس كورونا وعلاقته بتدهور الأوضاع السياسية في إيران التي تفشى بها الوباء تزامناً مع إجراء الانتخابات التشريعية، الأمر الذي سيكون له انعكاساته الصحية والسياسية على إيران.

ووفقاً لصحف عربية صادرة، اليوم الثلاثاء، تفرض تداعيات تفشي وباء كورونا في المنطقة، مسؤولية مجتمعية، مع ضرورة التصدي لكل من يشيع أخباراً كاذبة.

فشل كويتي
ربطت صحيفة الجريدة الكويتية بين تفشي وباء كورونا من جهة، وفشل وزير الصحة باسل الصباح، في إدارة هذا الملف، وقالت الصحيفة في صفحتها الأولى اليوم "كشف إعلان وزارة الصحة عن إصابة 3 أشخاص، بفيروس (كورونا المستجد) عن فشل وزيرها في إدارة هذا الملف صحياً، وتعريضه الكويت لخطر الوباء".

وقالت الصحيفة إن السبب في ذلك يعود لخضوع الوزير إلى "الابتزاز النيابي واستسلامه للضغوط، وكسره إجراءات الحجر الصحي، عبر السماح للمواطنين القادمين من المناطق الإيرانية بالإقامة في منازلهم كحجر منزلي لا في المستشفيات كما كان يفترض".

وأضافت الجريدة "أن ما يثير علامات الاستفهام هو ما أدلى به وكيل الوزارة بأنه تم السماح للقادمين من مشهد والمدن الإيرانية الأخرى بالحجر المنزلي (ما لم يكونوا قد ذهبوا إلى قُم)، إذ كيف تأكدت الوزارة من المعلومات المقدمة إليها، فضلاً عن عدم بيانه الإجراءات التي اتخذتها الوزارة حيال القادمين من مدن إيرانية، غير قم، مثل مشهد وطهران، لاسيما أن التنقل هناك بين تلك المناطق يكون برحلات داخلية".

الجميع أطباء
بدوره يقول محمد المحميد في مقال له بصحيفة "أخبار الخليج" البحرينية إن "الجميع وفي ظل أزمة كورونا التي يواجهها العالم الآن باتوا أطباء وخبراء".

وقال المحميد "بين من يرى عزل المصابين في برج المراقبة بالمطار، وبين من يقترح إيداعهم في جزيرة نائية، وبين من تفتق ذهنه إلى إعلان أن شرب الزنجبيل وأكل الثوم علاج وشفاء.. أصبح الجميع أطباء واختصاصيين، وغدا الكل يتحدث، ويدلي بدلوه في الشأن الطبي، كما لم يتحدث به ابن سينا نفسه. بين من يدعو إلى إغلاق المدارس وتعطيل الدراسة، وبين من يقترح صرف علاوة الفيروس، وبين من خرج لنا بفكرة تبخير البيوت ومواقع العمل بحجر الياوي ليطرد الفيروس والشياطين".

وانتقد الكاتب التعاطي العربي مع هذه الأزمة قائلاً: "إن العقل العربي، يؤمن دائماً بهاجس القلق والخوف، مهما كانت التطمينات، ومهما كانت الإرشادات، لأن ثمة مساحة كبيرة ومفتوحة للرأي السلبي".

وأشار الكاتب إلى أن الجميع الآن أمام مسؤولية قائلاً: "نحن اليوم أمام مسؤولية مجتمعية، والمطلوب التصدي لكل من يشيع الأخبار الكاذبة، والمعلومات المضللة، المثيرة للقلق والخوف، ولا بد من اتباع التعليمات من مصادرها الرسمية" في ظل الأجواء الحالية.

خطر كورونا
وفي مصر وتحت عنوان "النهج المصري في التعامل مع خطر كورونا" أشارت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها السياسية اليوم إلى تزايد هذا الخطر خاصة مع ظهور الكثير من حالات الإصابات به.

وقالت الافتتاحية إن "الإصابة بهذا المرض تعكس أهمية التكاثف العالمي في التعامل مع هذا الخطر وذلك لاحتوائه ومنع انتشاره".

وأضافت الأهرام أن العالم الآن أمام اختبار للتصدي لهذا الوباء قائلة: "الواقع إن فيروس كورونا المستجد يمثل اختباراً عالمياً وتحدياً كبيراً يتطلب العمل الجماعي والتنسيق بين الدول المختلفة تحت مظلة منظمة الصحة العالمية من أجل منع تمدده وتوسعه في مناطق جدية والإسراع بالتوصل لعلاج فعال له وذلك لتخليص العالم من هذا الكابوس".

"كورونا" النظام الإيراني
من جانبه أشار الكاتب علي الأمين في مقال له بصحيفة "العرب" إلى ما أسماه بتزامن حلول المصيبة والخيبة في إيران مع مصيبة فيروس كورونا الذي ينهش الشعب الإيراني من دون أي جدية في المعالجة.

وقال الأمين: "بحسب الأرقام الرسمية بلغت نسبة المقترعين لانتخاب مجلس الشورى في إيران 42% وهي النسبة الأدنى في تاريخ الانتخابات على اختلافها في هذه الدولة التي قامت على نظام إسلامي ظاهره ديمقراطي، وجوهره يستند إلى سلطة مطلقة لولي الفقيه الذي يتمتع بصلاحيات تتفوّق على أيّ حاكم في أيّ دولة".

واشار الأمين إلى معاناة الشعب الإيراني في ظل نظامه الحاكم قائلاً: " تبدو الأمة الإيرانية في موقع زاد فيه أعداؤها على أصدقائها، وزاد الفقر فيها فيما ثرواتها أُهدرت من أجل هدف واحد هو حماية النظام لا الشعب ولا الدولة ولا العرب ولا فلسطين ولا القدس ولا وحدة المسلمين الذين تشتتوا وتلاشوا كما لم يشهد تاريخهم من قبل". 
T+ T T-