الخميس 2 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

ترامب: إدانة واينستين صديق الديمقراطيين "رسالة قوية للغاية"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز)
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الثلاثاء للهند أن إدانة المنتج الهوليوودي هارفي واينستين بارتكاب اعتداءات جنسية هو "رسالة قوية للغاية، دون ذكر الاتهامات بالتحرش وارتكاب انتهاكات جنسية تطاله.

ورداً على سؤال في مؤتمر صحافي بنيودلهي عن القضية، قال: "يشكل القرار انتصاراً كبيراً للنساء، ويبعث برسالة قوية للغاية".

وتجنب ترامب الطامح لولاية رئاسية ثانية في نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، الإشارة إلى الملاحقات التي باشرتها أمام محاكم مدنية، نساء اتهمنه باعتداءات جنسية، مفضلاً التركيز على أن هارفي واينستين مقرب من الديموقراطيين.

وأكد ترامب أنه لم يكن "معجباً" بواينستين، لكنه قال إن "ميشال أوباما كانت تحبه، وهيلاري كلينتون كذلك".

ومن مهرجان برلين السينمائي أين كانت تقدم وثائقياً مكرساً لها، أكدت هيلاري كلينتون التي خسرت الانتخابات أمام ترامب في 2016، أن هارفي واينستين "ساهم في كل الحملات الديموقراطية" مشيرةً إلى آل غور، وجون كيري، وباراك أوباما، مستثنيةً منها حملات زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون وحملاتها الشخصية.

وفي حين رحبت حركة #مي_تو بالإدانة معتبرة أنه يفتح الباب أمام "حقبة جديدة" في تاريخ العدالة الأمريكية، علقت هيلاري كلينتون التي تظهرها صور كثيرة مبتسمة إلى جانب واينستين في السنوات الأخيرة، باقتضاب على الحكم.

وقالت: "قرار هيئة المحلفين غني عن التعليق، الواضح أن الناس تابعوا الموضوع عن كثب، لأنه حان وقت تحمل المسؤولية وهذا ما قررته هيئة المحلفين بوضوح".

وقبل شهر من انتخاب دونالد ترامب رئيساً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، كاد مقطع مسجل قبل 10 أعوام، يعتد فيه الملياردير الأمريكي ونجم تلفزيون الواقع بالاعتداء على نساء دون عقاب، يؤدي إلى افشال حملته الانتخابية.

وقال ترامب يومها: "عندما يكون الشخص نجماً، يمكنه أن يفعل ما يشاء".

وتتهم نحو عشرين سيدة دونالد ترامب بالاعتداء أو التحرش بهن.

ومن أشهرهن، سامر زيرفوس التي تؤكد أنه قبلها وداعبها بالقوة في 2007 عندما شاركت في برنامج تلفزيون الواقع "ذي أبرنتيس"، وكاتبة المقالات الافتتاحية المعروفة جين كارول، التي تتهمه باغتصابها في غرفة تجربة ملابس في متجر بنيويورك في منتصف التسعينات.

وتلاحق المرأتان الرئيس أمام محاكم في نيويورك بتهمة التشهير، بعد أن اتهمهما بالكذب.

وقد رحبت ضحايا واينستين وخبراء قانونيون بإدانة المنتج الهوليوودي النافذ سابقاً معتبرين أنه يشكل منعطفا في معالجة ملفات الاعتداءات الجنسية أمام القضاء الأمريكي.

وقال المدعي العام في مانهاتن سايرس فانس الإثنين إن اللواتي أدلين بشهاداتهن ضد هارفي واينستين "غيرّن مجرى التاريخ" على صعيد محاكمة مرتكبي الجرائم الجنسية.

وأضاف "هذا هو المشهد الجديد للناجين من العنف الجنسي، إنه يوم جديد".

ويواجه واينستين احتمال سجنه 29 عاماً بعدما كان الآمر الناهي في هوليوود لفترة طويلة. وسينطق بالحكم في قضيته في 11 مارس (آذار) المقبل.

وكان يفترض أن ينقل المنتج السابق إلى سجن رايكرز آيلند المعروف بالعنف، في انتظار النطق بالحكم، إلا أنه أدخل مستشفى في مانهاتن بعد إصابته بآلام في الصدر على ما قال متحدث باسمه.

ورفض المستشفى الثلاثاء توفير أي معلومات عن مدة مكوث وايسنتين فيه.
T+ T T-