الجمعة 5 يونيو 2020
موقع 24 الإخباري

رئيس الوزراء الهندي يدعو إلى "الهدوء" بعد أعمال العنف

اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في نيودلهي (أرشيف)
اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في نيودلهي (أرشيف)
دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اليوم الأربعاء، إلى الهدوء بعد أيام من أعمال العنف في نيودلهي قتل خلالها 20 شخصاً على الأقل.

وكتب مودي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "السلام والتآخي أساسيان في أخلاقياتنا، أناشد أشقائي وشقيقاتي في دلهي الحفاظ على السلام والتآخي في كل الأوقات، من المهم أن يستتب الهدوء ويعود الوضع إلى طبيعته في أقرب وقت".

يذكر أن 20 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 189 آخرين في مواجهات عنيفة اندلعت بين متظاهرين بنيودلهي خلال الأيام الأخيرة، ودفعت بفرض قيود في عدة مناطق بالعاصمة الهندية.

وفي تصريحات للصحف المحلية، قال المسؤول بمستشفى جورو تيج باهادور سونيل كومار جوتام، إنه "من بين كافة الأشخاص الذين نقلوا للمستشفى، أصيب 189 شخصاً وتوفي 20"، وتزايد عدد القتلى بشكل ملحوظ بين يومي أمس الثلاثاء واليوم نتيجة وفاة جرحى كانت إصابتهم بالغة.

وبدأت موجة العنف في عطلة نهاية الأسبوع بعد مواجهات بين تجمعين، أحدهما مؤيد والآخر معارض لتعديل قانون الجنسية المثير للجدل، والذي بناء على طلب الحكومة، وافق البرلمان عليه في ديسمبر(كانون الأول) الماضي، والذي يمنح الجنسية الهندية للمهاجرين غير الشرعيين من بنغلاديش وباكستان وأفغانستان، لكنه يستبعد المسلمين.

وتعرض هذا القانون لانتقادات شديدة من جانب قطاع من الشعب اعتبره غير دستوري ومعادي للإسلام، واستمرت المناوشات طوال الأيام الماضية بشمال شرق المدينة، بالتزامن مع أول زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبلد الآسيوي، والتي انتهت أمس.

وفي الصور التي نُشرت للاشتباكات، ظهرت الأطراف تتبادل الرشق بالحجارة والضرب بالعصي في الشوارع، كما ظهرت قوات الأمن وهي تحاول التدخل لفض الاشتباكات باستخدام القنابل المسيلة للدموع وغيرها من وسائل مكافحة الشغب.

وانتشر صباح اليوم الآلاف من عناصر الأمن بمناطق مختلفة في شمال شرق العاصمة التي تشهد حالياً هدوءاً واضحاً، كما تم فرض قوانين لحظر اجتماع أكثر من 4 أشخاص بين إجراءات أخرى.
T+ T T-