الأحد 7 يونيو 2020
موقع 24 الإخباري

الإمارات تنعى الراحل رسمياً وشعبياً.. حسني مبارك محارب الإرهاب

استقبلت دولة الإمارات أمس الثلاثاء، نبأ وفاة الرئيس الأسبق لمصر محمد حسني مبارك ببالغ الحزن والأسى معلنة تنكيس الأعلام بجميع الوزارات والمؤسسات الحكومية داخل الدولة ومقار سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج.

ولقي نبأ وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك تفاعلاً كبيراً على المستويين الرسمي والشعبي في الإمارات ليعكس ما حظي به الرئيس الراحل من احترام كبير، بالنظر إلى إسهاماته البارزة في العديد من الملفات والقضايا الاستراتيجية كأحد أبرز القادة الداعين لتوحيد المواقف العربية وجهوده في مكافحة الإرهاب والتطرف، إضافة لارتباط اسمه بحربي "أكتوبر 73" و"تحرير الكويت".

وحرص الزعيم الراحل على تعزيز علاقات الأخوة والصداقة مع الإمارات وجمعته علاقة وطيدة ومتميزة مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وشهدت العلاقات الإماراتية المصرية في فترة حكم الرئيس مبارك، تطوراً ملموساً انتقلت خلالها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية و التنسيق التام حيال جميع القضايا والمستجدات العربية والعالمية، انطلاقا من وحدة المصير والمصالح المشتركة لكلا البلدين.

فعلى المستوى السياسي حرص الرئيس الراحل حسني مبارك على التنسيق المستمر مع الإمارات بشأن جميع القضايا والمستجدات التي كانت تشهدها المنطقة.

وشهدت فترة حكمه عشرات الاجتماعات والزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين والتي خرجت بنتائج صبت في محصلتها في صالح تعزيز العمل العربي المشترك ودعم جهود مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن الاستقرار في العالم.

وارتبطت الإمارات ومصر في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك، بعلاقات تجارية واستثمارية مميزة عبرت عنها 18 اتفاقية لنظم هذه العلاقات وبلغ حجم الاستثمارات الإماراتية في مصر 10 مليارات دولار حتى عام 2010.

وأصبحت الإمارات المستثمر الأول في مصر وكانت ولا تزال في مقدمة المساهمين والممولين للمشاريع الاستثمارية والإنمائية التي شهدتها معظم المحافظات والمناطق المصرية.
T+ T T-