الخميس 16 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

مبارك: 30 عاماً في مواجهة التطرف والإرهاب

توابيت مذبحة الدير البحري في الأقصر التي تورطت في الجماعة الإسلامية في التسعينات (أرشيف)
توابيت مذبحة الدير البحري في الأقصر التي تورطت في الجماعة الإسلامية في التسعينات (أرشيف)
على مدار حكم الرئيس المصري الأسبق الراحل حسني مبارك، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء، خاض مصر معارك ضد الجماعات التكفيرية المسلحة، التي استهدفت رموز الدولة وفي مقدمتها الرئيس مبارك نفسه الذي تعرض لمحاولات اغتيال عدة.

ويستعرض 24 في هذا التقرير أهم  التنظيمات الإرهابية، وأبرز العمليات التي نفذتها جماعات العنف المسلح، في عهد الرئيس حسني مبارك. 

العائدون من أفغانستان
ضمت القضية المعروفة إعلاميا بـ"العائدون من أفغانستان"، 25 متهماً من أعضاء الجناح العسكري للجماعة الإسلامية، بقيادة مصطفى حمزة. وحكم على 8 منهم بالإعدام، 7 منها غيابياً، من بينهم محمد الاسلامبولي، شقيق خالد الاسلامبولي الذي اغتال الرئيس المصري السابق أنور السادات في 1981، وأحمد مصطفى نواوة الذي حصل على لجوء سياسي في هولندا.

نفذ العائدون من أفغانستان عمليات إرهابية منها، محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري زكي بدر في ديسمبر(كانون الأول) 1989، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء عبد الحليم موسى، في أكتوبر (تشرين الأول) 1990، قبل اغتيال رئيس مجلس الشعب رفعت المحجوب، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية حسن الألفي في إبريل(نيسان) 1993 .

الجماعة والجهاد
في أغسطس (آب) 1993، تعرض وزير الإعلام صفوت الشريف، لمحاولة اغتيال على يد من الجماعة الإسلامية.

وفي نوفمبر(تشرين الثاني) 1993، تعرض رئيس الوزراء المصري الأسبق عاطف صدقي لمحاولة إغتيال، بسيارة مفخخة، على أيدي مجموعة من تنظيم الجهاد.

في ديسمبر(كانون الأول) 1993، خططت الجماعة الإسلامية لاغتيال الرئيس مبارك بزرع متفجرات في طريق الساحل الغربي أثناء توجهه إلى ليبيا براً، لكن الأجهزة الأمنية اكتشفت الأمر وقبضت على المتهمين.

وفي أواخر 1994 اعتقل نحو 30 من أعضاء الجهاد، وهم يشقون نفقاً قرب طريق كان موكب الرئيس مبارك يسلكه دائماً، واعتزموا تفجيره بـ100 كيلو من المتفجرات عند مرور موكبه.

وفي يونيو(حزيران) 1995 فشلت الجماعة الإسلامية في اغتيال مبارك في أديس أبابا،  على يد مسلحين أطلقوا النار على موكبه في العاصمة الإثيوبية.

تنظيم الوعد
ظهر تنظيم "الوعد" بعد محاكمة‏ 94‏ متهماً‏،‏ وكشفت التحقيقات أن التنظيم يضم 3 طيارين حصلوا على دورات تدريبية في الولايات المتحدة الأمريكية، واثنان من الغواصين، وعدد من خبراء مفرقعات، و27 متهماً من جنسيات مختلفة أغلبها أفغانية، وشيشانية، ويمنية، و3 داغستانيين، و4 غربيين، أمريكي، وكندي، وألماني، وهولندي.

وشغل التنظيم الرأي العام في مصر منذ بداية 2001، لاعتبارات، أهمها أنه ظهر بعد 11 سبتمبر(أيلول) 2001. 

وكشفت التحقيقات أن المتهمين خططوا لاغتيال رجال أمن، وشخصيات عامة، وتفجير وتخريب منشآت ومؤسسات عامة. 

الشوقيون
ظهر الشوقيون، نسبة إلى شوقي الشيخ، في الفيوم، بعد تقلبه بين تنظيمات مختلفة، مثل جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجماعة الجهاد، ثم الجماعة الإسلامية، ثم الفرقة الناجية، والتوقف والتبيّن، المشهورة إعلامياً بـ "التكفير والهجرة".

واستطاع شوقي الشيخ، تحويل قرية كحك، إحدى قرى مركز يوسف الصديق، مقرا لتجنيد الكثير من الشباب، وتدريبهم على السلاح، وأرسل برقية للرئيس مبارك جاء فيها "من والي كحك إلى والي مصر"، دعاه فيها إلى "الإسلام أو القتال أو الجزية".

وتعتبر جماعة شوقى الشيخ، بذرة "التوحيد والجهاد" في سيناء التي تحولت فيما بعد إلى جماعة "بيت المقدس"، قبل أن تتحول إلى فرع داعش في سيناء.

طلائع الفتح

جمع "تنظيم طلائع الفتح" أصوليين عائدين من أفغانستان بعد تلقيهم تدريبات مسلحة، وخططوا للاستياء على الحكم في مصر، وإعلان خلافة إسلامية، واغتيال رموز سياسية.

وبحلول منتصف 1993 بلغ ععد الذين قدموا للمحاكمات 800، في 5 قضايا وتراوحت الأحكام ضدهم بين الإعدام والمؤبد.

التوحيد والجهاد
ظهر "التوحيد والجهاد" في نهاية تسعينات القرن الماضي، في العريش بشمال سيناء، على يد خالد مساعد.  
 وتورط التنظيم في تفجيرات في أكتوبر(تشرين الأول) 2004، استهدفت فندق "هيلتون طابا"، وأسفر عن مقتل أكثر من 30 قتيلاً وعشرات المصابين من السائحين، ومنتجعين سياحيين في ويبع بسيارتين مفخختين، ما أدى إلى مقتل عدد من السائحين.

ونفذ التنظيم في يوليو(تموز) 2005، تفجيرات في شرم الشيخ، استهدفت فندق غزالة، والسوق التجارى، وخليج نعمة، أسفرت عن مقتل 68، معظمهم من المصريين، و11 بريطانياً، و6 إيطاليين، و4 أتراك، وألمانيان، وأمريكي، وإسرائيلي، وتشيكي.

واستهدف التنظيم في أغسطس (آب) 2005، حافلة للقوات متعددة الجنسيات فى سيناء، بعبوتين ناسفتين مصنعتين يدويا، ما أسفر عن إصابة جنديين كنديين. 

وفي أبريل (نيسان) 2006، نفذ التنظيم 3 تفجيرات في منتجع ذهب السياحي، أسفرت عن مقتل 12 مصرياً، وروسيين، وألماني، وسويسري، ومجري، وآخر يمني، وإصابة 58 مصرياً و32 سائحا من جنسيات مختلفة.

وفي 26 أبريل(نيسان) 2006، استهدف التنظيم سيارة مأمور قسم الشيخ زويد، وسيارة تابعة للقوات متعددة الجنسيات في سيناء، بعبوات ناسفة دون خسائر.

وبعد يناير (كانون الثاني) 2011، تحول تنظيم "التوحيد والجهاد"، إلى "أنصار بيت المقدس"، الموالي لتنظيم القاعدة قبل أن يبايع تنظيم داعش.







T+ T T-