الأربعاء 27 مايو 2020
موقع 24 الإخباري

احتجاجات على بناء مخيمات جديدة للمهاجرين في اليونان

(أرشيف)
(أرشيف)
رشق مئات المتظاهرين في جزيرة ليسبوس اليونانية الأربعاء بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، في اليوم الثاني من الاحتجاجات على إقامة مخيمات جديدة للمهاجرين.

وهتف أحد المتظاهرين "ستموتون هنا"، فيما شتم آخرون قوات الأمن.

وتعرض عشرة محتجين وعشرات من عناصر الشرطة لإصابات طفيفة جراء مواجهات سجلت طوال اليوم في بلدة مانتامادوس التي تجري على مقربة منها أعمال إقامة مخيم لنحو سبعة آلاف مهاجر.

وقال كاهن البلدة الأب ستراتيس لفرانس برس: "نحن في حالة حرب. الشرطة لديها أسلحة ونحن لدينا قلوبنا وأرواحنا".

وشهدت جزر ليسبوس وخيوس وساموس، الجزر اليونانية الأكثر استقبالاً للمهاجرين، إضراباً عاماً، وقد دعا رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى الهدوء وسط تزايد انتقادات المعارضة.

ومساء الأربعاء تجمّع نحو ألفي شخص أمام مركز للشرطة وحاولوا اقتحامه، وقد تصدّى لهم عناصر مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وتظاهر في خيوس ألفا شخص، وقد اقتحمت مجموعة فندقاً تستخدمه شرطة مكافحة الشغب ما أدى إلى إصابة ثمانية عناصر، وفق ما أعلن لفرانس برس متحدث باسم الشرطة.

وبعد محادثات استمرت أسابيع ولم تسفر عن أي اتفاق مع مسؤولي الجزيرة حول موقع إقامة المخيم الجديد، أرسلت الحكومة خلسة الإثنين معدات بناء إلى ليسبوس وخيوس حيث نشرت مئات من عناصر مكافحة الشغب، ما أثار غضباً عارماً.

وتعتبر أحزاب المعارضة أن خطط الحكومة تخالف قواعد الديموقراطية فيما يصفها مسؤولون محليون بأنها محاولة "وحشية" تهدف إلى "تحويل ليسبوس وخيوس بالقوة إلى سجنين".

وأصيب عشرات المتظاهرين والشرطيين منذ اندلاع أعمال العنف ليل الإثنين.
T+ T T-