الخميس 9 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: كورونا يضرب الحراك العراقي.. وتركيا مستمرة في إرسال المرتزقة

(أرشيف)
(أرشيف)
حذرت صحف عربية صادرة اليوم الإثنين من تفشي وباء الخرافة بين المواطنين تزامناً مع تفشي وباء كورونا المستجد، وهو ما سيكون له أثر سلبي على استقرار هذه الدول.

ورصدت الصحف سعي تركيا إلى استغلال التطورات السلبية الحاصلة في العالم، لتحقيق أهدافها السياسية والاستراتيجية الخبيثة في ليبيا.

وباء "الخرافة" 
وفي التفاصيل، قالت الكاتبة عائشة المري في مقال لها بصحيفة الاتحاد الإماراتية، إن وباء كورونا يعصف بدول العالم كلها تقريباً، حيث وجدت الحكومات نفسها في مواجهة وباء يتطلب اتخاذ إجراءات حازمة لاحتوائه ومحاربته.

غير أن المري حذرت من تفشي الخرافة في المجتمعات العربية ضاربة المثال بما يجري في العراق قائلة: "في مجتمعات أَسَّست للخرافة ولم تُؤسِّس للعقل والعلم، تسقط كل الإجراءات الاحترازية والقرارات المفيدة، حيث يتعطل العقل تحت تأثير الخطابات الغيبية. ففي العراق قال أحد المراجع الدينية إن الفيروس لا يصيب المؤمنين، رداً على سؤال بشأن غلق بعض المراقد تحسباً لانتشار فيروس كورونا، وأصدر فتوى دعا فيها للاستمرار بزيارة الأماكن الدينية وإقامة صلوات الجماعة والجمعة".

وأضافت المري "بعض رجال الدين يحرضون على تحدي إجراءات الوقاية الصحية التي لجأت إليها وزارة الصحة العراقية للحد من انتشار كورونا في البلاد، معتبرين أن التزام زوار المراقد بها فيه استهانة بقدرات الأئمة على الشفاء وتشكيك في قيمتهم. وحذّر خطيب شيعي معروف في العراق الزائرين من ارتداء الكمامات عند زيارة مرقد الإمام الحسين في كربلاء، لأن ذلك فعل لا يليق بزيارة الإمام".

الأزمة اللبنانية
من جهته، أشار موقع إندبندنت عربية إلى أن عدداً قليلاً من المعتصمين لا يزال مصراً على البقاء في خيم الاعتصام، تحديداً في ساحتي التحرير، وسط بغداد، والحبوبي في الناصرية.

وعن تأثير الفيروس على ما يجري من تطورات سياسية أوضح الموقع "لعل ما جرى من انتشار سريع للفيروس، وتضاؤل أعداد المشاركين في الاحتجاجات، تسبب في انحسار تأثيرها في الحوارات السياسية، حيث لم تشهد حوارات الكتل السياسية الأخيرة في ما يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة تعاطياً جدياً مع مطالب المحتجين، والتي كانت قبل تلك الأزمة مرتكزاً للحوارات وسبباً في صراعات سياسية عدة".
 
وأضاف "هكذا، كُلف عدنان الزرفي برئاسة الحكومة المقبلة على الرغم من رفض الناشطين له، كون معاييرهم لا تنطبق عليه".

الإرهاب التركي
من ناحية أخرى، دعا يوسف العقوري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب الليبي، العالم إلى التصدي للإرهاب التركي الذي لا يتوقف في ليبيا، محذراً من استمرار نقل المقاتلين الأجانب من تركيا إلى ليبيا.

وقال العقوري في تصريحات خاصة لصحيفة الشرق الأوسط: "طبقاً للتقارير التي ترد إلينا فعمليات نقل المقاتلين إلى طرابلس لا تتوقف، كما لم يتم احترام وقف إطلاق النار في المرات السابقة، وهذا يشير إلى استمرار التدخل الخارجي من دول معروفة بعينها، ويؤكد عدم السعي إلى التهدئة في ظل الظروف الراهنة والتي أعلنا فيها نداء لإعطاء الأولوية للاحتياجات الإنسانية".

وأعرب العقوري عن أسفه "لعدم التعاطي من قبل المجتمع الدولي مع الجهود التي بذلها مجلس النواب الليبي الفترة الأخيرة ومطالبته بسحب الاعتراف بحكومة الوفاق، رغم الأخطاء العديدة المتعلقة بطريقة تأسيسها وإداراتها للأوضاع".

وقال: "للأسف المجتمع الدولي لا يزال يصر على الاعتراف باتفاق الصخيرات كمرجعية سياسية وحيدة، رغم أننا كمجلس نواب منتخب أوضحنا وفي أكثر من مناسبة أن بنوده لم تطبق، وأنه تجاوز المسار الديمقراطي مما ساهم في تعقيد المشهد بدلاً عن حلحلته".

تركيا تصفي حساباتها في ليبيا 
وعلى الصعيد الاقتصادي ومحاولات تركيا التخريبية استغلال أزمات المنطقة، رصدت صحيفة العرب اللندنية ما أسمته بسباق تخوضه تركيا الآن من أجل تصفية حساباتها المالية مع ليبيا.

ورصدت الصحيفة تحركات بعض من الشركات التركية من أجل الاستحواذ على أموال الدولة الليبية لتحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن الحكومة التركية وعن طريق بعض من شركاتها في ليبيا تسعى إلى الاستحواذ على أموال الدولة الليبية والمتمثلة في ودائع وأموال خاصة بالمصرف الليبي الخارجي عن طريق تحرك بعض من القضايا الاقتصادية للاستحواذ على هذه الأموال.

ونبهت الصحيفة إلى دقة هذه الأزمة مشيرة إلى أن حجم الأموال التي ترغب تركيا في مصادرتها من ليبيا لا يتوقف فقط عند الأموال التركية في ليبيا ولكن أيضا الاستثمارات الليبي في تركيا. وحددت مصادر تركية وفقاً للصحيفة حجم الأموال الليبية المودعة في البنوك التركية، والتي تم تقديرها بنحو 8 مليارات دولار أربعة منها مجمدة منذ عهد القذافي والأربعة الأخرى ضختها حكومة الوفاق مؤخرا في المصرف المركزي التركي
T+ T T-