الأربعاء 8 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: أردوغان وقطر يدفعان ثمن الجرائم في ليبيا

تواصل تركيا بالتعاون مع قطر تأجيج الأزمات الداخلية في ليبيا، والزج بالمرتزقة من سوريا ومن مناطق مختلفة للقتال ضد الجيش الوطني، بهدف تثبت دعائم تنظيم "الإخوان" الإرهابي في البلاد، وتحقيق طموحات أردوغان باستعادة أمجاد الإمبراطورية.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، تتصاعد حدة الانتهاكات الحوثية سعياً إلى السيطرة على الدولة اليمنية مهما كان الثمن ومحاربة الشرعية اليمنية ومحاولة تأجيج الفتنة بالبلاد.

تحالف الشر
نقلت صحيفة "العرب" اللندنية التفاصيل اليومية لإرهاب مرتزقة أردوغان في العاصمة الليبية طرابلس، ونقلت الصحيفة عن مصادر مسؤولة قولها، إن بعضاً من أفراد الميليشيات نصبوا الحواجز وفتشوا المارة واحتجزوا الأهالي في أماكن مجهولة، لتشديد القبضة على العاصمة.

وكشفت الصحيفة، أن سياسات حكومة الوفاق دفعت بعدد من العسكريين في غرب ليبيا إلى التعاون مع ضباط في القيادة العامة للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، لإحباط مخططات تحالف الشر بقيادة تركيا وقطر في ليبيا.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية الوطنية في ليبيا أنها تقوم بجمع الوثائق والدلائل من أجل "توثيق" الاعتداءات والانتهاكات التي تقوم بها ميليشيات الوفاق المدعومة مالياً من قطر وتركيا تمهيداً لتقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

الحضور المتأخر
قال الكاتب محمد أل الشيخ في صحيفة "الجزيرة" السعودية، إن مشاريع الرئيس التركي أردوغان السياسية مصيرها الفشل، مؤكداً "ليس لدي أدنى شك أن أردوغان اليوم كمن يذهب للحج بعد أن أدى الناس مناسكهم وعادوا من حجهم، فالناس لم تعد مغيبة كما كانت في الماضي، فمشروعه المتأسلم أصبح اليوم مكشوفاً للعوام قبل النخب، ومناصروه هم فقط من فلول جماعة الإخوان المسلمين، الذين خبا نجمهم وأفل تألقهم، بعد هزيمتهم الشنيعة في مصر وفي السودان".

وعن نهاية أردوغان السياسية قال آل الشيخ، "أردوغان تنتهي فترته الرئاسية في 2023، وحزبه، ورفاق دربه مشتتون متخاصمون، أضف إلى أن (فيروس كورونا) سيجعل السياحة في بلاده في الحضيض"، الأمر الذي سيدفع نجمه إلى الأفول. وأضاف "فيروس كورونا سيكون له ضحايا كثيرون، ولا يخالجني أيّ شك أن هذا العصملي القادم من تلافيف التاريخ سيكون أول ضحاياه".

انتهاكات الحوثيين
كشفت مصادر يمنية قضائية لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن الميليشيات الحوثية أصدرت دفعة جديدة من أحكام الإعدام غير القانونية ومصادرة الأموال بحق 40 عسكرياً وبرلمانياً.

وأوضح رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين اليمنيين في سجون الميليشيات الحوثية عبد الباسط غازي، أن المحكمة الحوثية المتخصصة في أمن الدولة بصنعاء، أصدرت أحكاماً قضت بإعدام 40 قائداً عسكرياً وبرلمانياً من الموالين للحكومة الشرعية، ومصادرة أملاكهم المنقولة وغير المنقولة، بعد أن لفقت لهم تهماً بـ"الخيانة، ومساندة التحالف" الداعم للشرعية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحكام الإعدام جاءت بعد أيام من الحكم بإعدام 19 عسكرياً يمنياً من القادة الموالين للشرعية، بينهم نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، بعد أن لفقت لهم التهم ذاتها. وسبق أن حكمت الجماعة بإعدام 35 نائباً في البرلمان اليمني ومصادرة أملاكهم.

وأضافت الصحيفة، أن القضاء الحوثي سبق وأن أصدر مئات الأحكام بالإعدام ضد ناشطين سياسيين مناهضين لها وضد مخالفين لها في المذهب، منذ الانقلاب على الشرعية في سبتمبر (أيلول) 2014.

إرهاب حوثي
كشف مصدر حقوقي في صنعاء، عن مساع حوثية لإصدار أحكام تتيح لقيادات الميليشيا حرية التصرف في بيع ممتلكات الرئيس الراحل علي صالح وعائلته ومعاونيه، بعد أن تمكنت من إصدار أحكام (باطلة) تشرعن التصرف في ممتلكات وأموال قيادات الشرعية.

وقال المصدر لصحيفة "عكاظ" السعودية، إن هناك تحركات من قيادات حوثية تطالب القضاء، الذي يسيطرون عليه، بإصدار أحكام بنقل ممتلكات الرئيس السابق وأسرته ومعاونيه من عقارات وأموال وشركات من الحجز التحفظي إلى التصرف بها وبيعها، مضيفاً أن الميليشيا تطالب أيضاً بالسماح لها ببيع متحفه في مسجد الصالح.

وأفاد المصدر بأن الميليشيا تواصل البحث عن ممتلكات الرئيس السابق وأمواله خصوصاً في سجلات الشركات التي تعتقد أن له أسهما كبيرة فيها، وقد تمكنت في الأيام الماضية من السيطرة على عدد من الشركات وعينت قيادات حوثية على رأسها بما فيها مؤسسة الصالح وجامعة ومستشفى العلوم والتكنولوجيا، وعدد من البنوك والشركات الاستثمارية والخاصة التي تزعم أن لدى صالح ونجله وأبناء إخوانه حصة كبيرة فيها.
T+ T T-