الأربعاء 8 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

النواب الكنديون يقرون 57 مليار دولار لمواجهة كورونا

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو (أرشيف)
رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو (أرشيف)
وافق المشرعون الكنديون صباح الأربعاء على حزمة مساعدات بـ 82 مليار دولار كندي (57 مليار دولار أمريكي)، لمساعدة الأفراد والشركات على مواجهة تداعيات وباء كورونا الجديد، بعد مفاوضات استمرت طوال الليل حول سلطات الطوارئ التي يجدر منحها للحكومة.

واجتمع 32 نائباً في البرلمان، يمثلون بشكل متناسب كل حزب بدلاً من كامل نواب المجلس وعددهم 338، في أوتاوا للتصويت على إجراءات الطوارئ الثلاثاء.

لكن أحزاب المعارضة رفضت الأحكام الإضافية التي تمنح الليبراليين بزعامة رئيس الوزراء جاستن ترودو سلطات اقتراض وإنفاق غير محدودة لمدة 21 شهراً دون رقابة.

وجلسات البرلمان معلقة مبدئياً من 13 مارس (آذار) إلى 20 أبريل (آذار)، لكنه انعقد فقط للموافقة على ضخ الأموال لمساعدة الأفراد والشركات.

وحصل شيء مماثل في الولايات المتحدة أين اتفق قادة مجلس الشيوخ الأمريكي والبيت الأبيض أخيراً على حزمة مساعدات بـ 2 تريليون دولار في وقت متأخر الثلاثاء.

وفي أوتاوا، عرض المحافظون المعارضون دعمهم للمساعدة، لكنهم رفضوا طلب الحكومة سلطات إنفاق غير محدودة حتى 2021.

وفي الوقت نفسه، أعرب الديمقراطيون الجدد عن أسفهم لعدم إنفاق أموال كافية حتى الآن لمساعدة نحو مليون كندي انضموا إلى صفوف العاطلين عن العمل هذا الشهر، بعد أمر الشركات بالإغلاق المؤقت.

وقال أندرو شير زعيم حزب المحافظين: "لن نوقع شيكاً على بياض"، مضيفاً أن السلطات غير المسبوقة التي يسعى إليها الليبراليون تناهز "الاستيلاء على السلطة".

وبرر ترودو الحاجة إلى الإجراءات قائلاً: "هذا الوباء يتحرك بسرعة كبيرة، وهو وضع استثنائي يتطلب مرونة شديدة، وسرعة استجابة الحكومات".

وحصل مشروع القانون الحكومي على دعم كاف لتمريره ولكن دون دعم من جميع الأحزاب.

وفي النهاية، مرر مجلس العموم بالإجماع مشروع قانون معدلاً يقيد الاقتراض والإنفاق الحكومي بلا رادع حتى نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتشمل التدابير 27 مليار دولار كندي من الدعم المباشر للعائلات والشركات، و55 مليار دولار نفقات تأخير في الضرائب.

ووفقاً للسلطات الصحية سُجلت في كندا 2792 إصابة بفيروس كورونا و27 وفاة.
T+ T T-