الأربعاء 27 مايو 2020
موقع 24 الإخباري

شركة أمريكية تُنشئ خرائط لمدى التزام السكان بالحجر المنزلي

خرائط تتبع التزام سكان أمريكا بالعزل المنزلي (ديلي ميل)
خرائط تتبع التزام سكان أمريكا بالعزل المنزلي (ديلي ميل)
يتم استخدام بيانات الهواتف الذكية في الولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء رؤية غير مسبوقة، لمدى التزام السكان بإجراءات العزل في منازلهم، وسط استمرار انتشار جائحة فيروس كورونا.

وأصدرت شركة تسمى Unacast سلسلة من الخرائط تستخدم بيانات GPS التي يتم الحصول عليها من الهواتف الذكية، لتقييم درجة التزام السكان في الولايات المتحدة بالإجراءات الحكومية المتعلقة بالسيطرة على فيروس كورونا، وعلى وجه التحديد مدى الالتزام بمبادئ العزل المنزلي.

ويتم تحديد درجات الالتزام، من خلال مقارنة بيانات المواقع الحالية لنظام تحديد المواقع العالمي بيوم نموذجي من الأسبوع، ويتم سحبها من العديد من التطبيقات على جهاز واحد يستخدم بيانات الموقع.

وتتضمن هذه التطبيقات الألعاب والخرائط وتطبيقات المراسلة والأدوات الأخرى التي يتم تنزيلها عادةً على نفس الهاتف.

وباستخدام هذه الطريقة، سجلت ولايات مثل نيفادا وألاسكا ونيو جيرسي درجة A بينما سجلت ولايات مثل وايومنغ ومونتانا نتائج سيئة، وحصلتا على F وD على التوالي.

كما شوهدت انخفاضات كبيرة في المسافة المقطوعة في المناطق التي تأثرت بشكل كبير بالفيروس مثل مدينة نيويورك، والتي شهدت انخفاضاً بنسبة 57% في المسافة المقطوعة. وبالمثل، شهدت مقاطعة سانتا كلارا في كاليفورنيا انخفاضاً بنسبة 54%.

ووفقاً لما أوردته صحيفة واشنطن بوست، تقوم Unacast بتعيين درجات A للمواقع التي تظهر انخفاضاً بنسبة 40% على الأقل في المسافات المقطوعة، في حين تحصل أي ولاية تظر انخفاضاً أقل من 10% على درجة
F بينما تم منح الولايات المتحدة بشكل عام درجة B.



ومن المهم أن نلاحظ أن الدرجات لم يتم تقييمها من قبل خبراء الصحة الخارجيين أو خبراء الأوبئة، ولا تقيّم المسافة التي يكون الناس بعيدين فيها عن بعضهم البعض عند خروجهم، وتبحث الشركة في وسائل إضافية لتحسين النتائج.

وتقول Unacast إنها تأمل أن تتمكن الخرائط الجديدة بالحكم على الامتثال لأوامر البقاء في المنزل وأيضًا الحكم على ما إذا كانت تعمل أم لا.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة توماس وال لصحيفة واشنطن بوست "يمكننا أن نبدأ في معرفة وتحديد الولايات والمقاطعات التي تضع الإجراءات موضع التنفيذ، ومعرفة ما إذا كان عدد الحالات يستقر أو ينخفض".

وسيتم استخدام البيانات التي يتم الحصول عليها لتتبع حركة الأفراد والمجموعات، واتخاذ إجراءات إضافية للحد من انتشار الفيروس، بحسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
T+ T T-