الخميس 9 أبريل 2020
موقع 24 الإخباري

الطقس الدافئ مجدداً...هل يحدّ من انتشار كورونا؟

كتب كلايف كوكسون، المحرر العلمي في صحيفة "فايننشال تايمز" مجدداً عن دراسات تشير إلى أن الطقس الدافئ قد يحدّ من انتشار كورونا، لافتاً إلى أنه في المعركة التي يشنها العالم ضد الفيروس التاجي يرى بعض العلماء في انقضاء الشتاء وارتفاع درجات الحرارة أملاً في التصدي للوباء.

مع أن الفيروسات تتكاثر في داخل جسم الإنسان في درجة حراة تبلغ نحو 37 مئوية، إلا أنها تعيش وتنتقل بصورة أفضل خارج جسم الإنسان في درجات حرارة أقل من ذلك كثيراً وفي معدلات رطوبة منخفضة
وقال إنه إذا كان فيروس كورونا المستجد يتبع نسق غيره من الأمراض التنفسية الموسمية، فإن الأشهر الدافئة المقبلة قد تساعد في كبحه، حتى إن كان ذلك بصورة مؤقتة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن فيروس كورونا سيتبع النموذج الموسمي لغيره من الفيروسات التي تنتمي لنفس العائلة التي تنتقل للبشر منذ سنوات؛ وأنه سيجد صعوبة في الانتشار في المناطق المدارية.

صعوبة الانتشار
وقال البروفسور محمد ساجدي، أستاذ علم الفيروسات في جامعة ميريلاند للصحيفة: "وفقاً لما توصلنا إليه حتى الآن، فإن الفيروس يجد صعوبة في الانتشار في الطقس الدافئ".

وتوصل علماء في جامعتي بايهانغ وتسينغوا في الصين، درسوا كيفية انتقال الفيروس وانتشاره في مئة مدينة صينية إلى أن "درجات الحرارة المرتفعة والارتفاع النسبي في نسبة الرطوبة يحدان من انتشار فيروس كورونا".
 
انخفاض الرطوبة
ورغم أن الفيروس يمكن أن ينتشر في أي مكان، يقول ساجدي إنه يتفشى بصورة أكبر عندما تنخفض الرطوبة وتكون درجة الحرارة بين 5 و11 مئوية.

ويقول الكاتب إن سبب انتشار فيروسات الجهاز التنفسي بصورة موسمية غير معلوم بصورة دقيقة، إلا أن بعض العلماء يشيرون إلى عدد من العوامل المساعدة. ومع أن الفيروسات تتكاثر في داخل جسم الإنسان في درجة حراة تبلغ نحو 37 مئوية، إلا أنها تعيش وتنتقل بصورة أفضل خارج جسم الإنسان في درجات حرارة أقل من ذلك كثيراً وفي معدلات رطوبة منخفضة.
T+ T T-