الخميس 4 يونيو 2020
موقع 24 الإخباري

كيف تساهم شركات ودور الأزياء في المعركة ضد كورونا؟

تعبيرية
تعبيرية
أدت جائحة كورونا إلى الكثير من الأضرار في عالم الموضة، حيث أغلقت الكثير من المتاجر الكبرى أبوابها، وشهدت عواصم صناعة الموضة مثل ميلانو وباريس ونيويورك عمليات إقفال شبه كاملة، إضافة إلى إلغاء الفعاليات الخاصة بالموضة في معظم البلدان.

وبما أن العمل بالموضة والأزياء في هذه الأوقات العصيبة يبدو ضرباً من العبث، فقد شاركت العديد من شركات ودور الأزياء في الجهود المبذولة لمكافحة تفشي فيروس كورونا على طريقتها.

وفي هذا السياق، أعلنت آنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة فوغ المختصة بالأزياء عن فتح صندوق إغاثة للأشخاص الذين تضرررت أعمالهم في مجال الأزياء جراء جائحة كورونا.

وقالت وينتور لصحيفة الديلي بيست: " هنالك الكثير من الأشخاص بحاجة للمساعدة، خاصة وأن الشركات الصغيرة والعمال في جميع أنحاء البلاد يعانون من عواقب اقتصادية مدمرة. العديد من المتضررين هم أعضاء في مجتمع الموضة لدينا، ابتداء من المصممين وانتهاء بعمال التجزئة"

كما خصصت مؤسسة رالف لورين للأزياء، ملايين الدولارات لمكافحة فيروس كورونا، ودعم الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض ممن يعملون في صناعة الأزياء.

من جهتها تبرعت مجموعة أرماني بـ 1.25 مليون يورو (1.40 مليون دولار) لأربعة مستشفيات مختلفة تشرف على علاج مرضى كورونا في مدينة ميلانو، في حين خصصت غوتشي أكثر من 2 مليون يورو (2.23 مليون دولار) لنفس الغرض.

أما ماركة برادا بيروجيا، فقد قدمت دعمها لمرضى كورونا عبر إنتاج كميات كبيرة من الأقنعة الطبية وملابس الممرضين والأطباء، بينما قامت شركات مثل "لوريال" المختصة بالعطورات، بإنتاج مطهرات لليدين.

وبالنسبة للمصممين، قام مجموعة من مشاهير التصميم من مدينة نيويورك، مثل كريسيتيان سيريانو وبراندون ماكسويل وبرابال جورونغ وسينثيا رولي، بدعم مدينتهم بالملابس الطبية المختلفة.

وعلى خلفية إغلاق معهد الموضة للتكنولوجيا في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا، بدأت هيئة التدريس في المعهد جنباً إلى جنب مع الخريجين، ببذل جهود جبارة لخياطة أقنعة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وفق ما نقلت صحيفة ديلي بيست أونلاين.

T+ T T-