الإثنين 1 يونيو 2020
موقع 24 الإخباري

"التبليغ" سبب تفشي كورونا في الهند وباكستان

تجمع للتبليغ في الهند (أرشيف)
تجمع للتبليغ في الهند (أرشيف)
أغلقت الهند وباكستان مقرات لجماعة دعوية أمس الثلاثاء وبدأتا التحقيق في إصابات بفيروس كورونا بسبب أنشطتها.

وجماعة التبليغ هي حركة دعوية سنية لها وجود في جميع أنحاء العالم. ويحضر عشرات الآلاف تجمعاتها في مدينة لاهور الباكستانية ومناطق أخرى بجنوب آسيا كل عام.

وسجلت الهند حتى الآن 1251 إصابة بفيروس كورونا، و32 وفاة، فيما سجلت باكستان 1914 إصابة و20 وفاة.

وتبدو الأرقام ضئيلة عند مقارنتها مع الولايات المتحدة، وإيطاليا، والصين. لكن مسؤولين  يقولون إن المنظومات الصحية في البلدين ضعيفة وقد تجد نفسها في مواجهة ما يفوق ذلك إذا زادت الحالات.

ومن بين بؤر التفشي الرئيسية التي أعلنتها حكومة نيودلهي، حي مسلم تتمركز فيه جماعة التبليغ، التي تأسست قبل نحو 100 عام، بعد أن أكدت التحاليل إصابة عشرات بالفيروس ووفاة ما لا يقل عن 7. 

وقالت السلطات إن الناس ظلوا يترددون على مقر جماعة التبليغ في مبنى يضم 5 طوابق بحي تشقه الأزقة الضيقة المتعرجة، قادمين من مناطق أخرى من البلاد وخارجها، وأن الجماعة أقامت أيضاً مناسبات لإلقاء الخطب، رغم أوامر الحكومة عن التباعد الاجتماعي.

وكان مبنى الجماعة يكتظ بمئات الأشخاص حتى مطلع الأسبوع، عندما بدأت السلطات في إخراجهم لإجراء الاختبار. ووصلت حافلات إضافية الثلاثاء لنقلهم إلى مراكز الحجر الصحي في جزء آخر من المدينة.

وقالت إدارة المدينة في بيان: "يبدو أن بروتوكولات التباعد الاجتماعي والحجر الصحي لم تطبق هنا".

وأضاف "انتهك المسؤولون هذه الشروط ورُصدت الكثير من الإصابات... بهذا الإهمال الجسيم تعرضت أرواح الكثيرين للخطر... إنه عمل إجرامي".

تعقب التحركات
وتحاول السلطات تعقب تحركات أعضاء جماعة التبليغ بعد اجتماعات دلهي، والذين كانوا على اتصال بهم.

وفي باكستان أغلق مقر جماعة التبليغ في لاهور وقال مسؤولون إن مقرات أخرى للجماعة في أنحاء البلاد وضعت في الحجر الصحي، بعد تأكد إصابة 143 ووفاة 3 من أعضاء الجماعة. 

وقالت وزارة الصحة الماليزية في مؤتمر صحفي في كوالالمبور إنها تحقق في وجود ماليزيين في اجتماع دلهي.

وفي محاولة لوقف انتشار الفيروس، فُرض العزل العام في الهند، التي يزيد عدد سكانها عن 1.3 مليار نسمة، لمدة 21 يوما تنتهي في منتصف أبريل (نيسان) الجاري.

لكن عشرات الآلاف من المهاجرين غير العاملين يفرون إلى الريف، ما يدمر فعالية القيود.

وقالت جماعة التبليغ في بيان: "في ظل هذه الظروف القاهرة، لم يكن هناك خيار... سوى استيعاب الزوار الذين تقطعت بهم السبل مع اتخاذ الاحتياطات الطبية المفروضة إلى حين يصبح الوضع ملائماً لتحركهم أو إلى حين تتخذ السلطات ترتيباتها".

وفي بنغلادش، قالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة للمسؤولين الحكوميين، إنها قد تمدد إجراءات العزل العام الحالي المقررة لمدة 10 أيام، بضعة أيام إضافية بعد 4 أبريل (نيسان) الجاري.

وفيما يلي بيانات عن انتشار الفيروس في بلدان جنوب آسيا الثمانية، وفقاً للأرقام الحكومية:

باكستان: 1914 بينها 20  وفاة.

الهند 1251 بينها 32 وفاة.

سريلانكا 132 بينها وفاتين.

أفغانستان 183، بينها 4 وفيات.

بنغلادش 51 حالة بينها 5 وفيات.

المالديف 28، دون وفيات.

 نيبال 5 إصابات بلا وفيات.

بوتان 4 إصابات دون وفيات.
T+ T T-