الإثنين 1 يونيو 2020
موقع 24 الإخباري

أخبار الساعة: بالتلاحم المجتمعي والوحدة الوطنية سننتصر

أكدت نشرة أخبار الساعة أن الوحدة الوطنية والتكاتف بين كل أبناء المجتمع وفئاته في أي دولة، هي الأساس في مواجهة التحديات وتحقيق التقدم الذي تسعى إليه الأمم المتحضرة؛ كما هي الحال بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي للعلاقة فيها بين المواطنين والمقيمين طابع خاص، يختلف ربما عن بقية دول المنطقة.

وقالت نشرة أخبار الساعة "يحظى المقيمون هنا بمعاملة خاصة؛ وهناك حرص على أعلى المستويات، وحتى قبل قيام الاتحاد، على تعميق هذه العلاقة؛ إذ حرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على تعزيز التلاحم المجتمعي وكان لا يتحدث عن توفير خدمات أو تقديم مساعدات إلا ويتحدث عن المواطنين والمقيمين".

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن "القيادة الرشيدة، وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، واصلت على النهج نفسه؛ وفي السياق ذاته يأتي حديث ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهو يتابع عن كثب ويقود الجهود الكبيرة والمتواصلة من أجل مواجهة كورونا، ليس فقط داخل الدولة، بل وخارجها أيضاً، حيث أكد أننا: (نعيش مع العالم كله، مرحلة تحدٍّ صعبة، وأقول للفرق الوطنية: عليكم مسؤولية وطنية تاريخية، والقيادة تتابع بتقدير وعرفان جهودكم في الميدان، وكلنا ثقة بأنها ستثمر بعون الله نصراً في هذه المعركة، ما تقومون به سيظل محفوراً في ذاكرة الوطن. في هذه الأزمة نفخر بمواقف المواطنين والمقيمين، ولنا الشرف بخدمتهم، ونعتز بإخوتنا المقيمين الذين نسعد بهم على أرضنا، قمة الوفاء حين نراهم يرددون النشيد الوطني الإماراتي في هذا الوقت الصعب، نحن محظوظون بالجميع في وطننا وبمشيئة الله سنتجاوز معاً هذه المرحلة".

مسؤولية وطنية وأخلاقية
ولفتت النشرة في افتتاحيتها بعنوان "بالتلاحم المجتمعي والوحدة الوطنية سننتصر" إلى أن حديث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ينطوي على أهمية كبيرة؛ خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تحتاج إلى تكاتف الجميع وشعورهم بحس المسؤولية الوطنية والأخلاقية؛ ولهذا بالطبع دلالات متعددة منها: أولاً، وقبل كل شيء، فيه رسالة طمأنة للجميع في دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن القيادة الرشيدة تقود وتتابع بشكل مباشر الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا؛ حيث نجدها تواصل ليلاً نهاراً وعلى كل المستويات من أجل تعبئة كل الإمكانات لمواجهة هذا الخطر الذي يمس الجميع دون استثناء؛ ولهذا نشاهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يومياً وهو يشرف بنفسه على أدق التفاصيل من أجل ضمان أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح؛ وهدف كل ذلك بالطبع هو حفظ الناس وحمايتهم من أي مكروه وضمان راحتهم.

ثانياً، فيه تأكيد أهمية الوحدة الوطنية وتلاحم الجميع، مواطنين ومقيمين، لمواجهة هذه الجائحة، وضرورة عدم توفير أي جهد في سبيل التخلص منها بأسرع وقت وبأقل الخسائر الممكنة؛ ولا تخفى هنا روح المسؤولية التي أظهرها الناس داخل الدولة تجاه هذا التحدي؛ حيث نجد الالتزام الذاتي بالإجراءات الحكومية المتدرجة التي أخذت طابع النصح والتوعية قبل طابع الإجبار، كما حصل في دول أخرى؛ وحرصت على ضمان أمن الناس بشكل متوازن ودون تضييق على حياتهم؛ وبالفعل فإن تجاوب الناس مع الإجراءات وحرص الجميع على الالتزام بها، يبعث على الفخر؛ بل إن هذه التجربة يمكن للآخرين الاستفادة منها؛ حيث أظهرت نجاعة كبيرة حتى الآن؛ وبإذن الله سيتحقق الهدف الأساسي منها وهو حماية الناس وصحتهم، التي تعد الأولوية؛ وضمان تجاوز هذه الأزمة بسلام للجميع.

تضامن عالمي
ثالثاً، فيها تأكيد عمق العلاقة بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وهي علاقات أثبتت السنون أنها خاصة، حيث يحظى الجميع هنا بالاحترام؛ وهناك حرص من القيادة الرشيدة باستمرار على تعميق هذه العلاقات، لتكون نموذجاً يحتذى به، رابعاً، فيها رسالة تضامن عالمية، حيث تشارك دولة الإمارات كل دول العالم هذه المحنة؛ وهي شريكة لها في مواجهة هذا الفيروس القاتل؛ ومستعدة لتقديم كل مساعدة لمكافحته والتعامل مع تداعياته المختلفة.
T+ T T-