الثلاثاء 2 يونيو 2020
موقع 24 الإخباري

باحث لـ24: مخيمات اللاجئين في اليونان وبنجلاديش قنبلة موقوتة

مخيمات اللاجئين في اليونان (أرشيفية)
مخيمات اللاجئين في اليونان (أرشيفية)
كشف مسؤول وحدة الرصد الإسبانية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف الدكتور طارق شعبان، عن تصاعد مخاطر تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، خاصة في مخيمات اللاجئين بدولة اليونان وبين لاجيء الروهينغا في بنجلاديش.

وأشار شعبان لـ24، إلى أنه في ظل معاناة الدول العظمى بما تملكه من إمكانات طبية ضخمة فإنها لم تستطع حتى الآن التعامل مع مخاطر هذا الوباء الآخذ في التصاعد.

وأوضح شعبان، أن اللاجئين من القنابل الموقوتة المهددة للدول التي اكتفت باستضافتهم دون تقديم الرعاية الصحية أو الإنسانية لهم، وفي ظل الإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد تفضل كثير من البلدان توجيه وتذليل إمكانياتها الطبية لمواطنيها دون النظر إلى المصلحة العامة التي تعود برعاية هؤلاء وسلامتهم لما قد يشكلونه من خطر على المواطنين الأصليين حال إصابتهم.

ولفت شعبان، إلى أن كثير من الحالات التي تم اكتشافها جاء بالصدفة المحضة ومن بينها إحدى طالبات اللجوء، من المقيمين في مخيم "ريتسونا" للمهاجرين التي أصيبت بالفيروس، وتعد أول إصابة تسجل في صفوف طالبي اللجوء الذين يعيشون في مخيمات في اليونان، والبالغين نحو 2500 لاجىء أثناء قيامها بالتحضير لعملية الولادة القيصرية.

ونوه شعبان، إلى أن هناك خطورة أيضاً تم رصدها في كثير من مخيمات اليونان ومنها مخيم "موريا" في جزيرة ليسبوس، والذي يعيش فيه ما يقرب من 20 ألف لاجئ، كذلك الأمر بالنسبة لمخيمات اللاجئين من مسلمي الروهينغا الذين تزداد أوضاعهم سوءا نتيجة الإهمال الطبي، مشدداً على أن أعداد اللاجئين في ظل غياب الإحصاء الدقيق لهم واستثمارها سياسياً تظل واحدة من أعقد وأصعب المشكلات الإنسانية التي يجب مراعاتها في ظل هذا الوباء الجائح.

T+ T T-