الجمعة 14 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

الرئيس السيسي ... هدية الله لمصر

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي (أرشيف)
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي (أرشيف)
مثلما أرسلَ لنا اللهُ الفريق عبد الفتاح السيسي، فارساً جسوراً، ليُخلّصنا، نحن المصريين، من "وباء الإخوان" المُدمّر، ثم يرممَ صدوع الوطن وينهض به من كبوته، أهداه لنا حاكماً واعياً ليخرج بنا من جائحة كورونا بأقل خسائر ممكنة بإذن الله تعالى.

بات المواطن المصري يشعرُ اليومَ كم هو غالٍ لدى حكومته؛ التي لم تدخر الجهد ولا المال ولا الوقت من أجل الذود عن حياته وتأمينه ضد خطر فيروس كورونا الجائح، سواءً بالإجراءات الاحترازية الاستباقية، أو الوقائية المحايثة للأزمة
في المحكات تعرف معادن البشر، وفي الكوارث والجوائح تُعرف معادنُ الدول. وفي ظل هذه المحنة العالمية السوداء، أثبتت مصر أنها دولةٌ عظمى تقف صامدةً قوية في وجه الأزمات الكبرى والجوائح، تتعامل باحترافية وعلمية وحكمة، وتحمي أبناءها داخل الوطن وخارجه، وتمدّ يدَها البيضاء لمن يحتاجُ إليها. حما اللهُ جيشنا الأبيض النبيل، وحفظ الرئيس عبد الفتاح السيسي.

"شكراً للرئيس عبد الفتاح السيسي، لما قدمه من التزام قوي لمجابهة انتشار فيروس كورونا، وكذلك لإثباته عملياً أن المتضررين يتلقون دعماً واسع النطاق. لقد قدّم موقفًا عظيماً في الريادة والتضامن". هكذا كتب مدير منظمة الصحة العالمية د. تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مشيدًا بالدور التاريخي المحترم للرئيس المصري في التصدي لفيروس كورونا، محلياً داخل مصر الوطن، وخارجياً تجاه رعايانا المصريين في الخارج، وكذلك تجاه الدول الأكثر تضرراً من هذا العدو الشرس الذي يحصد الأرواح بلا هوادة. والحق أن الحكومة المصرية على مدار الساعة، وبتوجيهات مباشرة من الرئيس، تؤدي مع جميع مؤسسات الدولة المصرية كونشرتو عظيماً بالغ التناغم والدقة والحسم في معالجة الموقف الصعب.

بات المواطن المصري يشعرُ اليومَ كم هو غالٍ لدى حكومته، التي لم تدخر الجهد، ولا المال ولا الوقت من أجل الذود عن حياته وتأمينه، ضد خطر فيروس كورونا الجائح، سواءً بالإجراءات الاحترازية الاستباقية، أو الوقائية المحايثة للأزمة، أو بتعقيم المنشآت والطرقات، أو بعزل المصابين، وسرعة إسعافهم حتى تتحول الحالاتُ الإيجابية إلى سلبية في معظم الأحيان، طمعاً في تقليل حجم الخسائر البشرية بقدر الإمكان.

قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحةً صريحة لا مواربة فيها: "المواطن المصري غالٍ، ولن تدخر الدولةُ المال لحمايته، لأن حياة المواطن المصري أثمن من أي مال" وتأكد هذا عملياً حين أمر بتخصيص مائة مليار جنيه لمواجهة كورونا، وهذا رقم عصي هائل في ظل الظرف الاقتصادي والتنموي والنهضوي العسير الذي تمر به مصر، في ظلّ منعطف تاريخي صعب بعد ثورتين استنزفتا كلّ مدخرات مصر.

وكان آخر تلك المواقف العملية الطيبة، توقيع الرئيس على وثيقة يكفلُ بموجبها صندوق "تحيا مصر" نفقات الحجر الصحي للمصريين المغتربين الذين أُجلوا من الخارج بعد جائحة كورونا لمدة 14 يومًا، واجبة لحمايتهم وحماية ذويهم وحماية الوطن.

ولم يكتف الرئيس المصري بحماية شعبه، بل مد يده بالخير لشعوب العالم المأزومة. لأنه يدركُ أن تلك الأزمة الكونية كالأواني المستطرقة، يصبُّ بعضُها في بعضها، ولا مفر من التضافر الدولي المتناغم، حتى يخرج الكوكب من عثرته بأقل خسائر ممكنة.

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، على صفحته الرسمية: "تتضامن مصر حكومةً وشعباً مع حكومات وشعوب العالم أجمع في محاربة فيروس كورونا، ونحن على استعداد كامل لتقديم كل ما يمكن من دعم خلال هذه الظروف الصعبة. ففي أوقات المحن تسمو القيم الإنسانية فوق كل شيء. وبإذن الله سيمضي هذا الوقت الحرج وسننتصر جميعاً، وسيذكر التاريخ عظمة مصر وتلاحمها مع العالم أجمع، وأن هذه المحنة جاءت لتذكرنا بأهمية روح التعاون والاتحاد وتدعونا للتكاتف وأن نتحلّى بالمسئولية والتفاؤل والصبر".

وأرفقَ الرجل القولَ بالفعل، فسافرت وزيرةُ الصحة المصرية المحترمة د. هالة زايد إلى الدول الأكثر تضرراً، بعد زيارتها التاريخية المبكرة للصين المنكوبة.

وأشاد الرئيس السيسي بجيش النبلاء ذوي المعاطف البيضاء، وكذلك بأداء الشعب المصري وتعاونه مع أجهزة إدارة الأزمة، قائلا: "في إطار متابعتي لإجراءات الحكومة الوقائية الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، فإنني أتقدم بتحية إعزاز و تقدير لشعب مصر العظيم على التزامه ومعاونته للحكومة واستجابته لكافة الإجراءات، خاصةً خلال فترة حظر التحركات وحرصه التام على العبور من هذه الأزة.م كما أتقدم بالشكر والتقدير لجميع أجهزة الدولة المختلفة، القوات المسلحة، الشرطة المدنية، وجميع القائمين على منظومة الرعاية الصحية الشاملة لجهودهم المخلصة في كل الاتجاهات بما يحقق أمن وأمان مصر وشعبها العظيم".

ولأن الإبداع يولدُ من رحمِ المعاناة، فقد حفزت أزمةُ كورونا الهممَ المشهودةَ في وطني. فبدأت مصانع المحلة الكبرى في مصر في تصنيع كمامات عالية الجودة بطاقة 40 كمامة كل دقيقة. وستتوالى الإبداعاتُ التي تبدعها العقولُ المصرية لمواجهة هذه المحنة الكونية بإذن الله.

وكلي ثقةٌ بأن مصرَ ستخرج من هذه الكارثة أقوى وأصلب وأجمل وأكثر فعالية، رغم الخسائر في أرواح شهداء المرض، والخسائر المادية المروعة. الَله أسأل أن يلطف بهذا الكون ويمد لنا يد الرحمة.

 
T+ T T-