الثلاثاء 11 مايو 2021
موقع 24 الإخباري

فيروسات تهدد بانقراض دببة الكوالا

تعبيرية
تعبيرية
تحمل الخفافيش عائلة من الفيروسات القاتلة التي يمكن أن تؤدي إلى مرض شبيه بالإيدز لدى دببة الكوالا وتهدد بالقضاء على هذه الحيوانات.

ويمكن للفيروسات التي تم العثور عليها في الخفافيش، أن تؤدي إلى إصابة دببة الكوالا بحالة تسمى KoRV والتي تعرضها للسرطان والكلاميديا ​​والعقم والعمى والفشل الكلوي.

ويعتقد العلماء أن الخفافيش التي تنقل الفيروس المعدي، يمكن أن تشكل تهديداً أكبر للكوالا من حرائق الغابات الأخيرة في أستراليا، والتي قتلت الآلاف من هذه الحيوانات ودمرت المئات من مستعمراتها.

الفيروسات القهقرية مثل فيروس نقص المناعة البشرية، هي نوع من الفيروسات التي تستخدم إنزيماً خاصاً لترجمة معلوماتها الوراثية إلى DNA يمكن دمجها في الحمض النووي للخلية المضيفة مسببة الإصابة بالعدوى.

وقال جوشوا هايوارد، المسؤول البحثي في ​​معهد بيرنت، إن الخفافيش يمكنها أيضاً نقل الفيروسات إلى حيوانات أخرى. وأضاف أن هذا قد يفسر كيف وصلت الفيروسات المرتبطة بـ KoRV إلى أستراليا من جنوب شرق آسيا، ويسلط الضوء على دور الخفافيش كمستودعات مهمة للفيروسات يمكن أن تنتقل إلى أنواع حيوانية أخرى.



وقال الدكتور هايوارد إن الخفافيش كانت قادرة على استضافة الفيروسات، بما في ذلك فيروس إيبولا وهيندرا وفيروسات كورونا، لكنها لم تتأثر بها، وأوضح أيضاً أن الخفافيش تنقل الفيروسات القاتلة من خلال فضلاتها وسوائل جسمها.

وأوضحت رئيسة معهد بيرنت لعلوم الحياة، ورئيسة جمعية علوم الفيروسات الأسترالية، الأستاذة غيلدا تاتشيدجيان "كلما انتهكنا موائل الخفافيش، زادت فرصة انتشار الفيروسات منها إلى الحيوانات والبشر".

ويعتقد الدكتور هايوارد أن الدراسة تسلط الضوء على الحاجة إلى إجراء أبحاث مستمرة حول تأثير انتشار الفيروسات بين الأنواع المختلفة، وكيف يمكننا تسخير الآليات المضادة للفيروسات الموجودة في الخفافيش للوقاية من العدوى الفيروسية والسيطرة عليها.

وتشير التقديرات إلى أن عدد حيوانات الكوالا في أستراليا قد انخفض إلى 80.000 قبل حرائق الغابات الأخيرة، التي يعتقد أنها أتت على عشرات الآلاف من الحيوانات،بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
T+ T T-