الخميس 4 يونيو 2020
موقع 24 الإخباري

حقنة شهرية تغني عن الأقراص اليومية للوقاية من الإيدز

توفر حقنة من عقار اختباري جديد كل 8 أسابيع وقاية من فيروس "إتش أي في" المسبب لمرض الإيدز بفعالية أكبر من الأقراص اليومية للعلاج الوقائي قبل التعرض (بريب) التي سبق وأحدثت ثورة في الوقاية من هذا الفيروس على ما أعلنت معاهد الصحة الأمريكية.

وكشفت هذه المراكز عن النتائج الأولية لتجربة سريرية واسعة بوشرت قبل أكثر من 3 سنوات في 7 دول من بينها الولايات المتحدة والبرازيل وتايلاند وجنوب إفريقيا على عقار سمي "كابوتيغرافير". والعقار الوقائي الوحيد المعتمد رسمياً حالياً هو أقراص مسماة "بريب" (علاج وقائي قبل التعرض) تحت مسمى "تروفادا" و"ديسكوفي" في الولايات المتحدة.

وينبغي على الأشخاص غير المصابين بفيروس "إتش أي في" تناول هذه الأقراص يومياً ما يؤدي إلى تراجع خطر إصابتهم بالفيروس بنسبة 99% على ما تفيد المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي). إلا أن ضرورة تناول الأقراص يومياً يعتبر عائقاً محتملاً لذا أتت الأبحاث عن وسيلة أسهل.

مضمون الدراسة
وشملت الدراسة رجالاً ونساء شاذين جنسياً دون سن الثلاثين في غالبيتهم. وهذه الفئات هي الأكثر عرضة للإصابة بفيروس الإيدز.

وتستند النتائج الجديدة على متابعة أكثر من 4500 شخص. وتلقى نصف هؤلاء حقنة كل شهرين من عقار "كابوتيغرافير" (مع حبوب "بريب" وهمية) فيما حصل النصف الآخر على حقنة وهمية (وأقراص بريب فعلية). وكان كل المشاركين يعالجون تالياً بطريقة أو بأخرى.

فعالية الحقنة مقارنة بالأقراص
رغم ذلك أصيب 50 مشاركاً بفيروس "إتش أي في" خلال فترة الدراسة لكن بأعداد متفاوتة: 12 في المجموعة الحاصلة على عقار "كابوتيغرافير" و38 في مجموعة "تروفادا".

ويعكس ذلك فاعلية أكبر بنسبة 69% للحقنة مقارنة بأقراص "تروفادا" التي تعتبر من أسس السياسة الوقائية لا سيما في الولايات المتحدة حيث يتناول ما لا يقل عن 200 ألف شخص هذه الأقراص على ما تقول مختبرات "غيلياد".

وأمام هذه النتائج التي اعتبرت إيجابية جداً، أوقف القيمون على التجربة السريرية الاختبار العشوائي بشكل مبكر لكي يحصل كل المشاركين على الوسيلة الأنجع أي الحقنة.

T+ T T-