الجمعة 14 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

تجارب ناجحة لـ7 لقاحات على القرود للحماية من كورونا

تعبيرية
تعبيرية
قدمت دراستان جديدتان بعض العلامات الأولى على أن النجاة من فيروس كورونا الجديد قد تؤدي إلى الحصانة من الإصابة به مرة أخرى، مع احتمال توفر اللقاح في وقت قريب.

وأجرى باحثون من المركز الطبي بيث ديكونيس بجامعة هارفارد في بوسطن، ماساتشوستس، تجارب على قرود ريسوس، وأظهرت النتائج أن 9 من القرود التي أصيبت بالفيروس لم تصب به مرة أخرى بعد شفائها.

وفي التقرير الآخر، طورت القرود مناعة ضد الفيروس بعد تلقي لقاحات تجريبية، على الرغم من أن العلماء قد افترضوا أن الأجسام المضادة المُنتجة استجابةً للفيروس الجديد تحمي من الإصابة مرة أخرى، إلا أن هناك أدلة قليلة شحيحة علمياً لدعم ذلك.

وفي إحدى الدراسات التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة ساينس العلمية، حقن الباحثون تسعة قرود بالغة بفيروس كورونا، وبعد تعافيها من المرض، تم تعريضهم للفيروس مرة أخرى بعد 35 يوم.

وبينت التجربة أن جميع القرود التسعة إما كان لديها أعراض بسيطة أو لم تظهر عليها أية أعراض، وبدا أن لديها استجابة مناعية ضد الإصابة مرة أخرى.

وقال الدكتور دان باروش المشارك في الدراسة "إن النتائج تشير إلى أن القرود تطور مناعة طبيعية تحمي من الإصابة مرة أخرى. إنها أخبار جيدة للغاية".

وفي الدراسة الثانية، اختبر باروش وزملاؤه 25 من القرود، حصلوا على 6 لقاحات نموذجية بينما تلقى 10 قرود لقاحاً مزيفاً، وضمت اللقاحات 6 أشكال مختلفة من بروتين السنبلة الموجود على سطح الفيروس، الذي يستخدمه العامل الممرض لإصابة الخلايا البشرية، وهذا يدرب الجهاز المناعي على التعرف على بروتينات السنبلة وحماية الجسم إذا أصيب شخص ما بفيروس كورونا.

وبعد 6 أسابيع، عرّض الباحثون جميع القرود لفيروس السارس، وأظهرت القرود التي حصلت على اللقاحات الحقيقية أن لديها مستويات عالية من الأجسام المضادة، بما يكفي لتحييد الفيروس في غضون أسبوعين.

وعلى الرغم من أن هذه الدراسات لا تثبت أن البشر يطورون مناعة ضد الفيروس، إلا أنها يمكن أن تكون مطمئنة، ويمكن البناء عليها لتطوير لقاحات في المستقبل القريب، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
T+ T T-