الجمعة 10 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

"الصحة الإماراتية" توزع الهدايا على أطفال الحجر الصحي بمبادرة "فرحة العيد ما نسيناكم"

شاركت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع ولجنة الأسر المتعففة في جمعية دار البر، الأطفال في مباني الحجر الصحي التابعة لوزارة "الصحة"، فرحتهم بعيد الفطر السعيد، بتوزيع هدايا عليهم ضمن مبادرة "فرحة العيد ما نسيناكم"، لدعم الأطفال وإسعادهم، تجسيداً لأواصر التكافل والتضامن وتحقيقاً للتماسك والتلاحم المجتمعي.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الإثنين، بادر فريق من موظفي وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة تنمية المجتمع، ولجنة الأسر المتعففة في جمعية دار البر، بتوزيع مجموعة هدايا العيد على الأطفال تجاوز عددهم 336 طفلاً.

تعزيز قيم العطاء
وأشارت مدير إدارة مراكز الرعاية الصحية الأولية الدكتورة عائشة سهيل، إلى أن المبادرة التي بادر بها قسم الأمومة والطفولة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحمل طابع المسؤولية المجتمعية والإنسانية وتعزز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، من منطلق الحرص على الاهتمام بصحة الأطفال وتخفيف العبء النفسي عليهم وعلى أسرهم أثناء وجودهم في مباني الحجر الصحي.

وأكدت أن جميع المقيمين في مباني الحجر الصحي خاصةً الأطفال يتلقون عناية ورعاية صحية ونفسية متكاملة، متمنية لهم الشفاء العاجل.

قانون حقوق الطفل
من جانبها، أكدت مدير إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع إيمان حارب، أن هذه المبادرة تأتي في إطار الاهتمام بالطفولة، لا سيما في ظل الظروف التي يمر بها أطفال العالم بسبب أزمة  كورونا، والتي تأتي في إطار دعم الأطفال في الحجر الصحي، ومساعدتهم لاجتياز المصاعب المرضية، وإدخال السعادة إلى نفوسهم بما يمنحهم الإرادة الصلبة والعزيمة القوية للتغلب على واقعهم، لافتة إلى أن المبادرة تعكس ملامح المودة والتراحم التي تسود المجتمع الإماراتي، انسجاماً مع حقوق الطفل التي أشار إليها قانون "وديمة" من ناحية، في المادة (4) التي نصت على "إعطاء الطفل أولوية الحماية والرعاية والإغاثة والتوجيه في حالات الطوارئ"، ومواكبة توجهات الدولة من ناحية أخرى لضمان جودة الحياة لكافة أفرادها ولا سيما الأطفال.

تكامل الأدوار
وبدوره، قال رئيس لجنة الأسر المتعففة في جمعية دار البر علي حسن العاصي إن "الجمعية وإيماناً منها بتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والجمعيات ذات النفع العام في الدولة، تعاونت مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة تنمية المجتمع، لإيصال الدعم لهؤلاء الأطفال، بما ينعكس إيجاباً على صحتهم النفسية ويدخل الفرحة والسرور إلى نفوسهم".
T+ T T-