الجمعة 3 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

الجيش الليبي يجهض خطط الوفاق للسيطرة على مواقعه

(أرشيف)
(أرشيف)
أعلن الجيش الليبي قصف تجمع للميليشيات والمرتزقة المدعومين من تركيا في معسكر الرحبة بمدينة تاجوراء بالعاصمة طرابلس، ما أسفر عن سقوط عدد من القيادات الميدانية التي تقود الميليشيات والمرتزقة في طرابلس، مشيراً إلى تدمير مخزن للذخيرة كانت تستخدمه الميليشيات ومرتزقة تركيا، حسبما أوردت صحيفة الاتحاد الإماراتية.

وذكرت الصحيفة أن محاور القتال في محاور وادي الربيع وعين زارة والرملة، شهدت اشتباكات هي الأعنف بين الجيش وميليشيات الوفاق، تمكنت خلاله القوات المسلحة من تصفية عناصر تتبع مرتزقة تركيا والقبض على عدد آخر.

وتداول نشطاء ليبيون مقاطع فيديو مصورة تبرز عملية قضاء الجيش الوطني على عدد من المرتزقة السوريين ومحاصرة مستشارين أتراك في طرابلس، وأبرز الفيديو تهديدات المسلحين للمدن الداعمة للجيش الوطني الليبي.

من جهته، اتهم رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا محمد المصباحي تركيا بإعادة استعمار ليبيا بدعم من جماعة الإخوان الليبية في ظل أطماع أنقرة في ثروات البلاد، متهما الإخوان بقيادة مشروع تآمري في الأراضي الليبية بدعم النظام التركي بإعادة الهيمنة على ليبيا.

ولفت المصباحي في تصريحات خاصة للصحيفة، إلى أن الهجوم التركي العسكري المكثف على ليبيا وخرق واضح لاتفاق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا يهدد أمن واستقرار البلاد، مؤكداً أن البواخر والبوارج الحربية التركية مستمرة في نقل المرتزقة السوريين إلى داخل ليبيا لدعم الميليشيات المسلحة.

واتهم المصباحي عناصر في حكومة الوفاق بدعم الاحتلال التركي للأراضي الليبية، مؤكداً أن الخيار الوحيد للشعب الليبي هو الجهاد للتصدي للمحتل التركي الذي يريد احتلال ليبيا ونهب ثرواتها.

ودعا "الأشقاء العرب الحريصين على محاربة الإرهاب على دعم الجيش الليبي والقبائل لتحرير ليبيا وسحب الاعتراف من اتفاق الصخيرات الذي مكن تركيا من التآمر على ليبيا وفرض أجندتهم"، مضيفاً "هناك مؤامرة كبيرة على ليبيا بعد نقل تركيا للمرتزقة مما سيتسبب في زعزعة أمن واستقرار دول الجوار الليبي".

وقال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي النائب علي التكبالي إن الأتراك نقلوا الأسلحة والذخائر إلى ليبيا مستغلين الهدنة الإنسانية التي أعلن عنها الجيش الوطني مؤخراً، مؤكداً أن الجيش كان على وشك الدخول إلى طرابلس لكن بناء على نصيحة دولة صديقة طرحنا هدنة للحل.

وأكد التكبالي أن القوات المسلحة الليبية تعتمد على إمكانياتها في مواجهة الغزو التركي الذي جلب الإرهاب لليبيا، موضحاً أن بلاده كانت تتجنب سيناريو الحرب الواسعة لكن تركيا تدخلت لاحتلال الأراضي الليبية ولدعم الميليشيات المسلحة، موضحاً أن أردوغان يسعى لاحتلال ليبيا بذريعة إحياء الدولة العثمانية، موضحاً أن الصراع في ليبيا تحول من صراع على النفط والغاز إلى محاولة للهيمنة والسيطرة.

T+ T T-