الإثنين 6 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

صحف عربية: الكاظمي يصعد الصراع مع "الأحزاب الإيرانية"

صحف عربية (24)
صحف عربية (24)
تابعت صحف عربية صادرة اليوم الأحد، تداعيات الأزمة السياسية في العراق، مشيرة إلى محاولات رئيس الحكومة العراقية إلى ملء الحقائب الـ 7 الشاغرة في الحكومة وسط تحديات سياسية جمة تواجهه.

ونوهت الصحف إلى خطورة المشهد السياسي في العراق، في ظل تعاظم ما أسمته بالتحدي الإيراني الساعي إلى السيطرة سياسياً على العراق، فضلاً عن اشتعال الصراع السياسي بين واشنطن وطهران في العراق، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد السياسي بالبلاد.

توازنات القوى
أشار موقع موازين نيوز الإخباري إلى تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، حول دقة المهمة السياسية التي يحاول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي القيام بها.

وأوضح التقرير أن المهمة ترتكز على الموازنة بين قوتين متخاصمتين هما الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن العمل جدياً على الحفاظ على توجيه دفة العراق بعيداً عن احتمالية التحول إلى ساحة للمعركة بينهما.

وقال الموقع إن "واشنطن وطهران اجتمعتا بهدوء خلف سياسي عراقي، وتريان أنه سيكون حاسماً لمنع المزيد من الفوضى في بلاده"، مضيفاً أن داعمي الكاظمي يأملون في أن يتمكن من الحفاظ على التوازن الهش من أجل وضع العراق في مسار أفضل، بعد أن خرجت البلاد من الحرب ضد تنظيم داعش وتكافح حالياً مع ضغوط انخفاض أسعار النفط.

ولفتت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن التحديات التي يواجهها الكاظمي هائلة، على الرغم من انحسار الاحتجاجات الشعبية التي أجبرت سلفه على الاستقالة، لكن الغضب الشعبي أكبر من أي وقت مضى.

الحوار الاستراتيجي
ومن جانبه، نبه الكاتب صباح ناهي في موقع انديبندنت عربية إلى أهمية الحوار الاستراتيجي المزمع بين الولايات المتحدة والعراق الذي سيبحث في مستقبل العلاقة بين البلدين مجدداً، عبر سلسلة من الاجتماعات بين كبار المسؤولين الأمريكيين والعراقيين.

وقال "3 أطراف ستكون حاضرة واقعياً في هذا الحوار ومتغيراته، إضافة إلى العراق وأمريكا، فإن إيران ستكون حاضرة بعدما تغلغلت في بلاد الرافدين وحولتها حديقةً خلفية لها، وأدخلت ألويتها وفصائلها المسلحة الموالية والشريكة في القرار العراقي البرلماني والحكومي، وبسطت نفوذها على المنطقتين الوسطى والجنوبية في البلاد، بل حتى الكردية في الشمال، على الرغم من الرفض الشعبي من غالبية العراقيين الذين أحرقوا قنصلياتها في مناطق عدة".

وأضاف "ما خلط الأوراق فعلياً في معادلة الصراع الأمريكي - الإيراني في العراق هو تنظيم داعش، الذي تتحكم إيران بجزء من معادلته وظلت تلّوح بمخاطره، التي تجعل العراقيين يتوجسون من عودته للهجوم على مدنهم، كما حدث أخيراً في محافظة تكريت، ليثبت التنظيم الإرهابي أنه لم ينته بعد من مهاجمة العراق أو سواه، واحتمالات تمدده لا تزال قائمة".

ضغوط سياسية
وبدورها، رصدت صحيفة العرب اللندنية تزايد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بشأن ملء الحقائب السبع الشاغرة في حكومته.

وقالت الصحيفة إن "الكاظمي يواصل تحقيق النجاح في مهمة التكتم على مسار المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة أو استكمال ملء الحقائب الشاغرة فيها، مع قدر محسوب من التسريبات، لذلك فإن معظم المعلومات المتعلقة بهذا الملف تأتي من الأحزاب والقوى السياسية، عبر قنوات غير رسمية".

وعلمت الصحيفة أن الكاظمي أعد قائمة بأسماء الوزراء المرشحين لملء الحقائب المتبقية، بعد توسيع دائرة المشاورات خلال عطلة عيد الفطر.

وقال مراقبون إن "معظم القوى السياسية التي تلاشت حظوظها في نيل حقيبة وزارية، بدأت بالتصعيد ضد الكاظمي بذريعة مطالبته بمستقلين لشغل تلك الحقائب".

أموال العراق المسروقة
وأما السياسي العراقي المستقل، ليث شبر الكاظمي، فدعا إلى رفع دعوى حكومية ضد من سرقوا أموال العراق منذ عام 2003 وحتى الآن.

وقال لصحيفة الخليج الإماراتية إن "الفرصة أمامك لاسترجاع الأموال المسروقة من العراق"، مضيفاً "الطريق القانوني أمامك والدعم الدولي سيكونان سريعاً في الاستجابة، فهل تبادر إلى رفع دعوى حكومية ضد من سرقوا أموال العراق منذ 2003 وحتى الآن؟".
T+ T T-