الثلاثاء 7 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

ألعاب الفيديو تضعف اللياقة البدنية لدى الشباب الجامعيين

تعبيرية
تعبيرية
توصلت دراسة قُدمت يوم الاثنين خلال المؤتمر الافتراضي للجمعية الأمريكية للتغذية، إلى أن ممارسة ألعاب الفيديو قد يقود الرجال في سن الجامعة إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل أقل وتتسبب في إهمال النظام الغذائي الصحي.

وقال الباحثون إن ما يقرب من 70٪ من المشاركين في الدراسة يلعبون ألعاب الفيديو، ويلعب أكثر من 40٪ منهم لأكثر من خمس ساعات في الأسبوع.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة داستن مور، طالب الدراسات العليا في جامعة نيو هامبشاير، في بيان صحفي: "من المهم أن نفهم أن ألعاب الفيديو هي عامل خطر لعادات نمط الحياة السيئة التي قد تساهم في اعتلال الصحة".

وأضاف: "نحن نعلم أن العادات التي تم تطويرها في مرحلة المراهقة والبلوغ المبكر يمكن أن تلازم الإنسان لبقية حياته، لذلك إذا تمكنا من تشجيع مستخدمي ألعاب الفيديو على تناول طعام صحي وممارسة المزيد من الرياضة، فيمكننا مساعدتهم على العيش بصحة أفضل دون التخلي تماماً عن ألعاب الفيديو “

وقال الباحثون إن النتائج يمكن أن تساعد الكليات والجامعات على تثقيف الطلاب الذين يلعبون ألعاب الفيديو عن النظام الغذائي وممارسة الرياضة بشكل أكثر فعالية.

وقد قام الباحثون بإجراء استطلاع رأي لأكثر من 1000 طالب جامعي من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاماً في جامعة نيو هامبشاير كجزء من استقصاء تقييم الصحة والتغذية في الكلية.

وأظهرت الدراسة التي استمرت لأسبوعين بأن الطلاب الذين لعبوا ألعاب الفيديو استهلكوا الدهون المشبعة والصوديوم أكثر من غيرهم، مما يشير إلى أنهم يتناولون وجبات خفيفة مالحة أكثر. كما استهلك اللاعبون أيضاً عدداً أقل من الفاكهة والخضروات، ولم ينخرطوا في نشاط بدني مقارنة مع الطلاب الذين لم يمارسوا ألعاب الفيديو.

وعلى الرغم من أن الباحثين لم يلاحظوا اختلافات في الوزن بين اللاعبين وغير اللاعبين، فقد لاحظوا أن عادات نمط الحياة السيئة يمكن أن تسهم في زيادة الوزن الزائد والأمراض المزمنة في وقت لاحق من الحياة، وفقاً لما ورد في موقع “يو بي آي” الإلكتروني. 
T+ T T-