الأربعاء 15 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

مستوطنون يرفضون خطة الضم لمنع إقامة دولة فلسطينية على الضفة الغربية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو  أمام خريطة المناطق المعنية بالضم في الضفة الغربية (أرشيف)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام خريطة المناطق المعنية بالضم في الضفة الغربية (أرشيف)
يعارض مستوطنون يهود نية إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة رغم توقعات بترحيبهم بالخطة التي روج لها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إطار خطة السلام الأمريكية.

وقبل شهر من موعد بحث حكومة الوحدة الجديدة برئاسة نتانياهو الضم المقترح، عمد بعض زعماء المستوطنين إلى الإدلاء بتصريحات ستسبب له الحرج على الأغلب، في البيت الأبيض.

وقال دافيد الحياني رئيس مجلس يشاع الاستيطاني لصحيفة "هاآرتس" الليبرالية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره للشرق الأوسط جاريد كوشنر "ليسا صديقين لإسرائيل".

وفي نظر زعماء المستوطنين مثل الحياني، هناك جانب سلبي خطير لخطة السلام التي أعلنها ترامب في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تتضمن احتفاظ إسرائيل بمعظم مستوطناتها في الضفة الغربية، بسبب تمهيدها الطريق إلى الرؤية الأمريكية لإقامة دولة فلسطينية على 70% من أراضي الضفة الغربية، وهي مناطق قد تشمل نحو 15 مستوطنة.

ويرفض الفلسطينيون الاقتراح باعتباره خطة لدولة لا تتوفر لها مقومات الاستمرار. وحتى في إسرائيل وداخل ائتلاف نتانياهو فإن الضم لا يحظى بتأييد كبير.

واتهم نتانياهو الحياني بالجحود، وأثنى علانية على صداقة ترامب "منقطعة النظير" لإسرائيل. 

وتمثل انتقادات الحياني لترامب شقاقا نادراً بين المستوطنين، والمسيحيين الإنجيليين الذين يمثلون قاعدة انتخابية مهمة للرئيس الأمريكي في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكتب القس الأمريكي البارز جون هاجي في صحيفة هيوم الإسرائيلية اليومية يوم الأحد، أن "الوقت حان" للوفاء بوعد الخطة "المحكمة" بضم الأراضي التوراتية.

وأشار الحياني إلى أن الاقتراح يهدف لكسب الأصوات لفائدة ترامب، وهو ما نفاه مسؤول أمريكي.

وقال المسؤول: "لا نحاول فعل أشياء لأنها تحظى أو لا تحظى بشعبية. بل نفعلها لأنها الصواب".


T+ T T-