الإثنين 13 يوليو 2020
موقع 24 الإخباري

ماكرون محاربة الإرهاب في غرب أفريقيا أولوية فرنسية وأوروبية

زعماء وقادة قمة نواكشوط بين فرنسا ودول الساحل (الصحراء ميديا)
زعماء وقادة قمة نواكشوط بين فرنسا ودول الساحل (الصحراء ميديا)
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن وجوده في العاصمة الموريتانية نواكشوط للمشاركة في قمة الساحل الأفريقي، إشارة واضحة لتولي الاتحاد الأوروبي محاربة الإرهاب في منطقة الساحل وجعله هماً أوروبياً، فيما حذرت دول غرب إفريقيا من مساهمة التطرف العنيف والأزمة الليبية في اضطرابات المنطقة.

وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني في قمة الثلاثاء، التي  شارك فيها الرئيس الفرنسي وقادة أفارقة آخرين، إن التطرف ينتشر في المنطقة بصورة مثيرة للقلق.

وتتولى موريتانيا الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس التي تضم أيضاً بوركينا فاسو، وتشاد، ومالي، والنيجر.

وطالب ولد الشيخ الغزواني بحل عاجل للازمة الليبية التي "تعصف بالأمن في منطقة الساحل الأفريقي وتغذي الجماعات الإرهابية بالسلاح والمال".
 
ودعا الرئيس الموريتاني مجموعة العشرين إلى الإلغاء الكامل لديون دول الساحل.

وقال ماكرون إن النصر ممكن، وأن العدو الوحيد هو إرهاب الإسلاميين المتطرفين، وتعهد بدعم أوروبا المستمر.
 
وبدأت في العاصمة الموريتانية نواكشوط الثلاثاء أعمال قمة دول مجموعة الساحل وفرنسا، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز، ورؤساء تشاد، والنيجر، ومالي، وبوركينافاسو.
 
وتبحث القمة تعزيز القوة المشتركة لدول الساحل، وتمويل جيوش دول المنطقة، وبسط نفوذ الدولة على المناطق التي لم تعد خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، ودعم التنمية، ومكافحة الفقر في دول الساحل، ومديونيتها في ظل الآثار السلبية لجائحة كورونا.

وأكد ماكرون تحقيق نجاحات حقيقية في الأشهر الستة الماضية، وأن القوات الفرنسية ستبقى في المنطقة طالما ظلت هناك حاجة لها.

وقال في تصريح صحافي أدلى به في نواكشوط: "هذا هو التضامن الاوروبي مع أفريقيا الذي نريد أن نطوره".

وأوضح أن محاربة الإرهاب في الساحل ستكون من الآن فصاعداً هدفاً لأوروبا، مشيراً إلى أن فرنسا وأوروبا ستواصلان دعم المكتسبات التي تحققت في مجال الأمن، وتخفيف المديونية، وتعزيز قدرات جيوش دول الساحل، وتعزيز هيبة وسلطة الدولة على مناطق واسعة من منطقة الساحل.

وقال ماكرون إن اغتيال زعيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، أظهر تحسناً كبيراً في تنسيق العمليات العسكرية في منطقة الساحل.

وبحثت قمة الساحل متابعة تنفيذ قرارات قمة " بو" التي عقدت بفرنسا في مطلع العام الجاري والتي قررت الابقاء على الوجود العسكري في منطقة الساحل، وتكثيف العمليات ضد الجماعات المسلحة.
 
وشاركت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في الاجتماع، عبر الفيديو.
 
 

T+ T T-