الجمعة 14 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

النيابة العامة في روسيا تطالب بسجن صحافية 6 أعوام بتهمة "تبرير الإرهاب"

الصحافية الروسية سفيتلانا بروكوبييفا (رويترز)
الصحافية الروسية سفيتلانا بروكوبييفا (رويترز)
طالب المدعي العام في روسيا بالسجن6 أعوام الجمعة لصحافية متهمة "بتبرير الإرهاب" في قضية أثارت غضب منظمات حقوق الإنسان.

واتهمت سفيتلانا بروكوبييفا، في بسكوف شمال غرب البلاد، والتي تعمل في منظمة "راديو فري يوروب-راديو ليبيرتي" الأمريكية بعدما كتبت مقالاً عن تفجير استهدف أجهزة الأمن إف إس بي، في 2018.

ففي ذلك العام، فجّر شاب نفسه في مبنى لـ"إف إس بي" في أرخانغلسك أدى إلى إصابة ثلاثة من أفراد الأجهزة الأمنية.

وبعد أيام قليلة، قرأت بروكوبييفا في موقع الإذاعة المحلية "إيكو" في موسكو مقال رأي، ربطت فيه هذا الهجوم الانتحاري، بالمناخ السياسي الذي أنشأه فلاديمير بوتين في البلاد.

إلا أن هذه الصحافية البالغة من العمر 40 عاماً، ترفض ذلك الاتهام.

وقالت لوكالة فرانس برس: "إنه انتقام من الانتقادات العنيفة والصريحة" مضيفة أن الادعاء طالب بالسجن ستة أعوام ومنعها من ممارسة مهنتها 4 أعوام.

وقالت بروكوبييفا في خطابها الأخير خلال المحاكمة الجمعة: "عندما تكون السلطة العامة في أيدي متهكمين وعنيفين، فإنها تصبح أكبر تهديد لأمن المواطنين".

وتابعت "من المستحيل أن نعرف مسبقاً متى سيتحول تقييد الحقوق وملاحقة المعارضين إلى معسكرات اعتقال وإطلاق نار".

وأضافت "هذا هو سبب حاجتنا إلى حرية التعبير لندق ناقوس الخطر في الوقت المناسب".

ومن المقرر النطق بالحكم يوم الاثنين.

ونددت العديد من المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان ووسائل إعلام روسية مستقلة بالقضية ضد سفيتلانا بروكوبييفا.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في بيان الجمعة إن بروكوبييفا "كانت تقوم بعملها فقط" محذرة من "سابقة خطيرة ضد جميع الصحافيين الروس".

ونددت ديزي سينديلار الرئيسة الموقتة لـ"راديو فري يوروب- راديو ليبيرتي" بالقضية في بيان قائلة، إن "تقديم كلماتها على أنها ترويج للإرهاب، تشويه مقصود، له دوافع سياسية".

ودعت الصحافية إيليا عازار إلى الاحتجاج على هذه "القضية غير المعقولة" بتنظيم اعتصامات فردية، الشكل الوحيد من التظاهرات التي لا تتطلب إذناً مسبقاً، خارج مقر "إف إس بي" في موسكو.
T+ T T-