الثلاثاء 11 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

ذياب بن محمد بن زايد يرعى احتفالات "أبوظبي التقني" بتخريج 822 مواطناً

تحت رعاية عضو المجلس التنفيذي رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، احتفل مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لأول مرة عن بعد، بتخريج 822 مواطناً من 11 فرعاً لثانويات التكنولوجيا التطبيقية التابعة لـ"أبوظبي التقني" في إمارات الدولة كافة تحت شعار "على خطى زايد للخمسين"، بمشاركة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية حسين إبراهيم الحمادي، ومدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني مبارك سعيد الشامسي.

وتضم الدفعة الجديدة كوكبة متميزة من المواطنين، في تسعة تخصصات هندسية وتكنولوجية وهي الهندسة التطبيقية في الكهرباء، وفي الميكانيكا، وهندسة علوم الحاسوب، والعلوم الهندسية العامة، وبرنامج العلوم المتقدمة، وصيانة الطائرات، والصيانة الهندسية في الكهرباء، وفي الميكانيكا، والإدارة المالية والمحاسبة.

وقال الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان إن "تخريج هذه الكوكبة من شباب الوطن في هذه التخصصات المتقدمة، وبقدرات عالية ومتميزة يجسد توجيهات القيادة لتمكين شباب الإمارات، من تقنيات العلوم الحديثة اللازمة لتعزيز التقدم التكنولوجي في الدولة".

وأشاد بجهود الهيئات الإدارية والتعليمية كافة في "أبوظبي التقني" الذين يقودون منظومة "التكنولوجيا التطبيقية" بما يتوافق مع متطلبات التقدم والتطور.

وأعرب عن تهنئته القلبية، لجميع الخريجين، مؤكداً ثقته في قدراتهم على مواصلة الدراسة بجد واجتهاد وتميز، والإسهام في البناء والتنمية التي تشهدها الدولة.

وفي كلمة مباشرة عن بعد، قال الحمادي: "عملت القيادة ممثلة في رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على ترسيخ دعائم التعليم العام، والمهني والتطبيقي على مستوى الدولة، وهو الامر الذي أوصلنا اليوم الى الريادة والتقدم في التعليم الذي هو نتاج مباشر لدعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورعايته الكبيرة للتعليم، وأنتم، شباب الوطن، تحصدون الآن ثمرة هذا التوجه والاهتمام، وتشكلون قاعدة مهمة في تعزيز ونهضة الوطن بما اكتسبتموه من معارف ومهارات وخبرات خلال الدراسة في مؤسسات "أبوظبي التقني" ذات الصفوف التعليمية المتميزة، التي تغطي التعليم الثانوي والجامعي، والتي تقدم المخرجات المتميزة التي أثبتت جدارتها في مؤسسات التعليم العالي وسوق العمل".

وأضاف "كما نتقدم بالشكر الجزيل الى الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، لرعايته الكريمة هذا الاحتفال، واهتمامه الدائم بالتعليم وريادة طلبته؛ فالتعليم هو صمام الأمان للأجيال التي تتخذ من المعارف والعلوم المتقدمة ومهارات العصر ركيزة لتقدم الأوطان، ووسيلة للبناء وتحمل المسؤولية لمساهمته الفعالة في استدامة التنمية وبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز حضور الوطن كواجهة عالمية بارزة في العلم والتنمية الانسانية والاقتصادية والفكرية، وهي القناعات التي تولدت لدى القيادة منذ تأسيس الدولة، إذ تمسك بها القائد المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل التعليم وتقدمه أولوية وطنية راسخة، فكانت المبادرات الأولى بإنشاء المدارس والجامعات واحتضان المبدعين، وجعل التعليم الزامياً، وابتعاث المواطنين لاستكمال دراساتهم في كبريات جامعات العالم ومن ثم العودة الى الوطن للمساهمة في بناء وقيادة المستقبل".

وقال وزير التربية والتعليم إن "فرحتنا كبيرة بتخريج آلاف الخريجين منذ الدفعة الاولى عام 2005 وحتى الآن تحت مظلة معهد التكنولوجيا التطبيقية الذي تأسس بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليكون وفق رؤية عصرية، تقوم على أحدث المعايير العالمية في التعليم التطبيقي، ومركز لصناعة الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في بناء ورخاء واستدامة نهضة المجتمع".

وطالب الخريجين برد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة، من خلال الالتحاق بكبريات الجامعات والمعاهد، ودراسة التخصصات المتميزة بكل جد واجتهاد وإبداع، بما يمكن شباب الامارات من الريادة وقيادة المستقبل في الدولة.

وخلال الاحتفالات، ألقى مبارك سعيد الشامسي، كلمة عن بعد قال فيها إن "رعاية الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان هذا الحفل تمثل حافزاً لنا جميعاً على العمل الدؤوب لتنفيذ توجيهات القيادة، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة في توفير الكوادر البشرية المواطنة القادرة على المشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد مستدام، وتأتي هذه الاحتفالات في هذه الظروف الاستثنائية مختلفةً جراء ما نشهده من إجراءات وقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، ولكننا بفضل الله تعالى، ثم جهود القيادة، وتعاونكم جميعاً، تعاملنا مع هذه الازمة ولم نتوقف وحرصنا على الاحتفاء بأبنائنا الخريجين، لنشاركهم فرحتهم، كما قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "أريدكم أن تتذكروا كلمة وهي أن الوقت الصعب الذي نعيشه سيمضي بإذن الله، وهو ما حدث بالفعل والحمد لله".

وأضاف مبارك الشامسي "نهنئ الخريجين وذويهم، ونبارك لهم وهم يخطون نحوَ المستقبلِ، بخُطى واثقة بعد سنوات من الدراسة التطبيقية الجادّة، فهنيئا لكم أيها الخريجون، فأنتم نبض الغد ومناط الأمل ومعقل الرجاء، لا نودعكم؛ ولكننا نضم أيدينا إلى أيديكم من أجل بناءٍ جديد، ونُعلي به معاً صرح النماء والعطاء ولنرسم فوق جبين هذا الوطن أجمل اللوحات، ليظل زاهياً حصيناً منيعاً بكم، فكونوا على ثقة بان هذا الصرح سيبقى بيتكم وسيبقى القلب الذي ينبض بكم، واليد الممدودة لكم، فكونوا سفراء له أينما حللتم، وكونوا لغيركم قدوة حسنة ومثلاً أعلى أينما وُجدتم".

وبدورهم، أعرب الخريجون في كلمتهم عن شكرهم الجزيل للقيادة، والإدارة العليا في "أبوظبي التقني" و"التكنولوجيا التطبيقية، على الجهود الكبيرة، التي بذلت من أجل تمكينهم من كافة العلوم، وفق أعلى المناهج والمعايير العالمية، بما يمكنهم من شق طريق المستقبل بكل ثقة وتفاؤل، لرد الجميل للوطن والقيادة، متخذين من هذا الصرح العلمي الشامخ بإدارته ومعلميه نقطة انطلاق نحو الغد المشرق بإذن الله.

وفي ختام الاحتفالات الافتراضية أدى جميع الخريجين قسم الولاء للوطن والقيادة، وسط فرحة غمرت الجميع.
T+ T T-