السبت 15 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

أزمة لبنان تتعمق... بعد الدولار والغذاء البنزين يختفي من المحطات

سيارات أمام محطة توزيع وقود في لبنان (أرشيف)
سيارات أمام محطة توزيع وقود في لبنان (أرشيف)
تعاني منطقة النبطية في جنوب لبنان من اختفاء البنزين، وسط معلومات عن رفع محطات توزيع المحروقات جميع خراطيمها أمام الآليات.

وذكرت صحيفة "نداء الوطن" اليوم الثلاثاء أن البنزين اختفى فجأة من كل المحطات، لأسباب مجهولة، وسط معلومات عن تقنين شركات توزيع المحروقات، وتخفيض الكمية من ثلاث إلى عيّنة واحدة، التي لا تكفي يوماً واحداً.

ويُقر شادي، صاحب إحدى المحطات بالأزمة، مشيراً إلى أن سببها تقنين الشركات للتوزيع ما يؤدي الى نفاد الكمّية بسرعة.

ومنذ أكثر من أسبوع تعاني النبطية من أزمة بنزين، اذ كان يفقد من محطّة ويتوفر في أخرى، الى أن انفجرت الأزمة دفعة واحدة وأقفلت كلّ المحطات ما عدا محطّة واحدة او محطّتين.

"رُبما نحتاج الى إعادة نظر في ما يدور حولنا"، هذا ما يقوله أحمد الذي أمضى نهاره بحثاً عن البنزين المفقود منذ الأمس من معظم محطّات النبطية.

ويُضيف "كان الأجدى بنا مقاطعة الإحتكار منذ بداية الأزمة... لم نعِش ظروفاً أسوأ من الآن، ليت كورونا تفتك بنا، فالوضع سيكون أرحم، التجّار، والأسعار، والإحتكار".

يبدو أن الأحوال تتجه نحو الأسوأ، باعتراف الجميع، في انتظار الإنهيار الكبير، وتقول دنيا، التي فوجئت بمواصلة المواطنين حياتهم بحدها ما تحت الصفر "مُنتظرين السلّة المدعومة"، وتأسف لأنه رغم كل المآسي، لم يخرج أي نائب من نواب الشعب لإعلان موقف شجاع مع  شعبه، بقي حضورهم مكتوم الخطاب والفعل والتصرف.

ويسأل أحدهم: "أين إعاشات الإنتخابات والأموال التي صُرفت، لماذا لا تُصرف اليوم في عزّ الأزمة، أو لا منفعة لهم منّا".
T+ T T-