السبت 15 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

"تنمية المجتمع" تطلق "المنصة المجتمعية الصيفية" بـ 6 مبادرات ومشاريع عن بعد

أطلقت وزارة تنمية المجتمع، "المنصة المجتمعية الصيفية" التي تتضمن عشرات المبادرات والفعاليات الافتراضية "عن بعد" بجهود تشاركية من موظفي الوزارة بالتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات الخاصة والحكومية المعنية على مستوى الدولة، مستهدفةً الأسرة بأفرادها خاصةً الأطفال، إضافة إلى أصحاب الهمم بين 5 أعوام، وحتى مرحلة نهاية التعليم والتأهيل.

وتأتي المنصة المجتمعية الصيفية وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، تحت مظلة الشراكة مع "الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات 2020"، وبمشاركة مجموعة من الهيئات الاتحادية والحكومية المحلية ومؤسسات القطاع الخاص، وذلك انسجاماً مع متطلبات الوضع الراهن والظروف الاستثنائية التي فرضت التباعد الاجتماعي حفاظاً على سلامة المشاركين.

وحرصت الوزارة على توفير المنصة بأسلوب تشاركي "عن بُعد"، ما يفتح المجال لتوسيع دائرة المشاركة في فعالياته المتنوعة، دون اقتصارها على مناطق وإمارات محددة، لاستيعاب أعداد أكبر من المشاركين في ظل عدم التقيد بالموقع الجغرافي لعقد أي من هذه البرامج.

وبدأ البرنامج الصيفي الافتراضي لأصحاب الهمم "أنا وأخي" في 21 يونيو (حزيران) الماضي،  وتتواصل فعالياته في يوليو (تموز) الجاري، فيما تستمر فعاليات المنصة المجتمعية الصيفية منذ مطلع يوليو(تموز) الجاري وحتى منتصف أغسطس (آب) المقبل.

ويمكن للطلبة وأولياء الأمور ومختلف أفراد المجتمع، الاطلاع والالتحاق بالبرامج، والفعاليات المحددة حسب تواريخ انعقادها، عبر الرابط المتاح بموقع الوزارة www.mocd.gov.ae  والاتصال الهاتفي مع مركز الاتصال في الوزارة 800623.

برنامج "أنا وأخي"
وبهذه المناسبة قالت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم وفاء حمد بن سليمان، إن "اختيار مسمى "أنا وأخي"، للفعاليات في مراكز أصحاب الهمم الحكومية، جاء في إطار تحقيق المشاركة المجتمعية الفاعلة والدمج الإيجابي للطلبة أصحاب الهمم، في ظل الظروف الراهنة".
  
وأضافت أن "البرنامج يعزز دور الأخوة نحو أخوتهم من أصحاب الهمم في المنزل وفي مختلف مجالات الحياة، لمشاركة الأم مسؤوليات رعاية وتوجيه أبنائها من أصحاب الهمم، حيث باستطاعة الأخوة القيام بدور مساند، في إطار تكاملية الأدوار بين الأم والأب وبقية أفراد الأسرة، والذين يعتبرون جميعهم مسؤولين عن أصحاب الهمم في المنزل، وذلك عن طريق تنمية مهارات اللعب والتفاعل والتواصل مع أخوتهم أصحاب الهمم، بما يطور من حصيلتهم اللغوية ونموهم النفسي والاجتماعي، لاسيما وأن الأطفال قادرون في العادة على تعلم الكثير من المهارات من أقرانهم بسهولة".

وكشف مدير مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة على مستوى الدولة سعيد الخاطري، 63 برنامجاً "عن بُعد" تخص قطاع التنمية الاجتماعية تحت مظلة المنصة المجتمعية الصيفية، وتستهدف الجميع على مستوى إمارات الدولة، 36 منها تنفذ بخاصية البث المباشر و27 مسجلة، مشيراً إلى أن فكرة البرنامج الصيفي الافتراضي تتمحور حول سلة من المشاريع المبتكرة التي يمكن من خلالها الاستفادة من أوقات الفراغ في الإجازة الصيفية لجميع الفئات العمرية، بالتركيز على الطلبة، وكبار المواطنين، وأولياء الأمور والشبان والشابات، حيث يمكن لكل أسرة الاختيار من بين مجموعة من المشاريع والمبادرات للدخول في منافسات، ويتم في نهاية الفترة رصد وتقييم المشاريع وتكريم الأسر الفائزة، حيث سيفضي البرنامج الافتراضي إلى طرح 20 فكرة وفي كل واحدة 20 مشاركة.

مشاريع مراكز التنمية
وتطرّق سعيد الخاطري إلى 6 مشاريع تنموية تتضمنها المنصة، وهي، المشروع الزراعي، والمشروع الصناعي، والمشروع المجتمعي، والمشروع الرياضي، ومشروع إعادة التدوير، ومشروع تحدي الخمسين، والتي تنفذ في مراكز التنمية الاجتماعية في دبي، والشارقة، وعجمانن والفجيرة، ووأم القيوين، ورأس الخيمة، وجلفار، ودبا الفجيرة، وخورفكان.

ويتصل المشروع الزراعي بفعاليات متنوعة تشمل الزراعة العضوية، وزهور حديقتي، والنباتات والري، والزراعة المائية، والزراعة في الفخار، وأجمل حديقة منزلية، وصناعة أصيص للنبات، والمزارع الصغير، وأدوات الزراعة الأساسية، وحديقة المطبخ. أما المشروع الصناعي فيتضمن: فعالية فنون التطريز، وصناعة الدخون، والديكوباج، وإبداعات من الجبس، ومباخر الكونكريت، ومباخر الجبس، وفن الريزن، وألف باء العناية بالشعر، والرسم التراثي، وصناعة العطور.

ويشمل المشروع المجتمعي مبادرات الثقافة المالية، وأساسيات الكوتشينغ، وثقافة العمل التطوعي، وصيف ممتع، وقوة الاستغناء، وتحدي الإنجاز، والتربية الإيجابية، والأسرة وجودة الحياة، والذكاء الروحي، وثلاثية النجاح، ومتعتي قصتي، والسنع الإماراتي. في حين يتكون المشروع الرياضي من فعاليات: صحتي في غذائي، ورياضتي هي صحتي، وتأهيل مدرب في منزلك، وفن الكاراتيه، ولياقتك في منزلك لكبار المواطنين، ولياقتك في بيتك للطلبة من عمر 14 عاماً، والسباحة صحة شاملة، وريشة الطائرة رياضة للجميع، وفنون لعبة الجودو، وكرة القدم للمبتدئين.

أما مشروع إعادة التدوير، فيتضمن تغليف العلب الفارغة بالأسطوانات "سي دي"، وتغليف علب النسكافيه بورق الصحف، وتغليف السي دي بعلب فارغة، وتغليف علب الأحذية، واستخدام المناديل بطريقة صحيحة، والطباعة على القمصان القديمة، ودولاب خشبي من صناديق الخضراوات، ومزهرية لتنسيق الزهور، وبراويز من عجلات الدراجة، وطاولات من إطار السيارة، وصناعة قواعد الشموع.

ويشمل تحدي الخمسين مجموعة فعاليات هي، قبطان بحري، وفن صناعة العلامات التجارية، ومدخل إلى التجارة الإلكترونية، والسعادة وجودة الحياة، وتنمية وإدارة المهارات الشخصية، والابتكار مفتاح العقول وبوابة المستقبل، وتحديات تربية الأبناء – ربوهم لزمان غير زمانكم، ونربيهم صغاراً ليبرونا كباراُ، والطاقة والابتكار، والمتفوقون عقلياً.

T+ T T-