السبت 8 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

كورونا يتوسع في القارة الأمريكية بعد إصابة عدد من قادة دولها

رئيسة بوليفيا جانين آنييز (أرشيف)
رئيسة بوليفيا جانين آنييز (أرشيف)
يتواصل تفشي فيروس كورونا المستجد في القارة الأمريكية أين بات يطال قادة بعض دولها، إذ أعلنت رئيسة بوليفيا ورئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا إصابتهما، بعد أيام من كشف إصابة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، في وقت سجلت فيه الولايات المتحدة، والمكسيك، أعلى حصيلة يومية للإصابات حتى الآن.

وقالت الرئيسة البوليفية جانين آنييز المرشحة للانتخابات الرئاسية في 6 سبتمبر(أيلول) المقبل في تغريدة الخميس: "إني مصابة بكورونا. أنا بخير وسأعمل في العزل. سوياً سنمضي قدماً".

وأوضحت الرئيسة اليمينية في فيديو نشرته على حسابها في تويتر "سأكون في الحجر الصحّي لمدة 14 يوماً ثم سأخضع لفحص آخر. أشعر أني على ما يرام".

ووصلت حصيلة كورونا في بوليفيا البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، إلى 42984 إصابة، 1577 وفاة.

وفي الوقت نفسه، كشف رئيس الجمعية الوطنية التأسيسية ونائب رئيس الحزب الرئاسي في فنزويلا ديوسدادو كابيلو إصابته بكورونا، بعد قطعه برنامجه الأسبوعي الأربعاء، موضحاً أنه يعاني من "حساسية شديدة".

وأحصت فنزويلا 80 وفاة من أصل 8372 إصابة حسب الأرقام الرسمية التي تعتبرها المعارضة ومنظمات غير حكومية مثل هيومن رايتس ووتش، أدنى من الحقيقة.

والبرازيل هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في أمريكا اللاتينية، وأفادت آخر حصيلة رسمية الخميس بـ 69184 وفاة بزيادة 1220 وفاة في 24 ساعة، من أصل 1.75 مليون إصابة بزيادة 42619 في 24 ساعة، في ثاني أعلى حصيلة في العالم بعد الولايات المتحدة.

وبعد يومين من إعلان بولسونارو إصابته، أكد الرئيس المشكك علناً في خطورة الوباء والمعارض لتدابير الحماية من الفيروس، أنه في حالة "جيدة جداً".

وأوصى مرة جديدة الخميس باستخدم الهيدروكسي كلوروكين، العقار المثير للجدل، للعلاج.

ويتفاقم الوضع بشكل متواصل في أمريكا اللاتينية، وتخطت البيرو الأربعاء عتبة 11 ألف وفاة وباتت عاصمة سلفادور في "مرحلة حرجة" حسب منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية.

وسجلت المكسيك الخميس أعلى عدد حتى الآن من الإصابات اليومية بـ 7280 إصابة فيما وصلت الحصيلة الإجمالية إلى 282280 إصابة، و33526 وفاة.

كما ينتشر الفيروس بسرعة كبيرة في الولايات المتحدة التي أحصت أعلى عدد من الإصابات اليومية تخطى 65500 إصابة جديدة، وفقاً جامعة جونز هوبكنز في الـ 2.30 بالتوقيت المحلي، بعد تسجيل أعلى حصيلة يومية سابقة يوم الثلاثاء بـ60200.

ويبلغ العدد الإجمالي للحالات المسجلة حتى الآن أكثر من 3.11 ملايين إصابة.

وتوفي نحو ألف شخص ببكورونا في الساعات الـ24 الماضية، لترتفع الحصيلة إلى 133195 في الولايات المتحدة.

وقلل الرئيس دونالد ترامب، الخميس، من حجم الأرقام قائلاً: "للمرة المئة، إن السبب في تسجيل هذا العدد من الإصابات مقارنة مع الدول الأخرى التي ليست أفضل منا بكثير، أننا نجري فحوصات بطريقة أكبر وأفضل بكثير".

لكن خبير الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي الذي يقدم المشورة للبيت الأبيض في أزمة كورونا قال الخميس: "إننا في وضع صعب للغاية".

وانتقد في مؤتمر عبر الفيديو نظمه موقع "ذي هيل" الإعلامي، إعادة فتح البلاد و"تخطي جميع الخطوات الموصى بها".

وقال: "هذه ليست الطريقة الصحيحة لذلك. نحن في حاجة لإعادة التفكير في ذلك والقيام به بشكل مختلف".

ودعت منظمة الصحة العالمية الخميس إلى التضامن ضد الفيروس، في حين تجاوز عدد الإصابات الـ 12 مليون في العالم، مع أكثر من 550900 وفاة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "لن نتمكن من التغلب على الجائحة إذا كنا منقسمين" بعد يومين من تأكيد الولايات المتحدة انسحابها من المنظمة الدولية التي تتهمها بسوء إدارة الأزمة وانحيازها للصين، أين ظهر الفيروس في ديسمبر(كانون الأول) الماضي.

وفي حين لم تبلغ القارة الأمريكية بعد ذروة الوباء، انحسر الفيروس في باقي العالم رغم تسجيل بؤر جديدة في مواقع متفرقة.

ففي أستراليا، 9 آلاف إصابة و106 وفيات، فُرض الحجر مجدداً على 5 ملايين نسمة في ملبورن لمدة 6 أسابيع وأغلقت حدود ولاية فيكتوريا.

ويبدو الوضع في أوروبا تحت السيطرة رغم ظهور بؤر جديدة، ورغم تسجيلها أكثر من 200 ألف وفاة، بينهم أكثر من الثلثين في المملكة المتحدة، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا.
T+ T T-