الثلاثاء 4 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

مجلة شواطئ تسلط الضوء على جهود دولة الإمارات لمكافحة كورونا

غلاف العدد 51 من مجلة شواطئ. (من المصدر)
غلاف العدد 51 من مجلة شواطئ. (من المصدر)
أصدرت مجلة شواطئ في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، عددها الفصلي الجديد 51، والذي يضم 5 أقسام (المجلس، حياتُنا، مساهمات فكرية، آفاق ثقافيّة، قمة الرفاهية)، حيث يسلط الضوء من خلالها على جهود دولة الإمارات لمكافحة "كورونا" داخلياً وخارجياً، وإعادة تصور الثقافة والسياحة في 2020.

ويأتي ذلك بالإضافة إلى دور مؤسسة الإمارات للطاقة النووية "شركة براكة" كمحرّك للنموّ الاقتصادي والعلمي والاجتماعي في الإمارات، وغيرها من الموضوعات القيمة ‫باللغتين العربية والإنجليزية، حسب بيان تلقى 24 نسخة منه.

وقالت رئيس التحرير والمدير الإبداعي للمجلة، صباح العباسي، خلال كلمتها في المجلة "من المحرر"، إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، سارعت إلى اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية في مرحلة مبكرة ضماناً لصحة وسلامة شعبها وزوارها وجميع المقيمين على أرضها الطيبة، وقد أتت هذه الجهود الوقائية المبكرة ثمارها، حيث استكملت دولة الإمارات العربية المتحدة برنامج التعقيم الوطني بنجاح، وبلغ عدد الفحوصات التي تم إجراؤها منذ شهر يناير نحو 3.5 مليون فحص.

وأضافت العباسي أن "عددنا الأحدث يأتي في زمن متقلب للغاية، فما من شك أن حياتنا قد تغيرت بشكل جذري، لكننا متفائلون وعازمون على التكيف مع هذا “الواقع الجديد”، وأثناء تحضيرنا لهذا العدد، برز في المقالات قاسمٌ مشترك يعكس الوضع الراهن، ورغم ما عبرت عنه السطور من غموض وتحديات، إلا أن الرسالة الأشمل التي نقلتها كانت رسالة ملؤها التفاؤل والأمل".

ويقدم العدد الجديد لقرائه العديد من العناوين التي تحمل بطياتها مواضيع قيمة، حيث حملت صفحات المجلس العناوين التالية (بنت الأمّة.. قائدة الغد، إعادة تصور الثقافة والسياحة في عام 2020، براكة: محرّك للنموّ الاقتصادي والعلمي والاجتماعي في دولة الإمارات، جهود دولة الإمارات لمكافحة "كورونا" داخلياً وخارجياً، الجيل الذي ربما أسأتم فهمه هو نفسه أعظم أمل للبشرية)، أما صفحات حياتُنا فحمل العناوين التالية (تغيير العالم بإعادة النظر في مستقبل الغذاء، هل تمتلك الطبيعة القدرة على التعافي؟، عالم جديد يبصر النور)، وفي صفحات مساهمات فكرية نقرأ ( منصة إلكترونية جديدة هدفها نشر المحبة والروح الإيجابية حول العالم، فنانون يساعدون الأسر على مواجهة الوباء بالرسم على القمصان).

وتناولت صفحات آفاق ثقافيّة العناوين التالية (الاضطراب الرقمي في عالم الفن، الجُدّري 1935-1936)، أما صفحات قمة الرفاهية فتضمنت عناوين (ساعة "مايلون دي كارتيه": تصميم كلاسيكي بلمسة مبتكرة، علامات فارقة في عالم الساعات، مسيرة قطاع: الأزياء الفاخرة تتأقلم مع "كوفيد-19")، حيث يستطيع القُراء الاطلاع على العدد الجديد لمجلة شواطئ عبر الرابط التالي 
(https://online.flippingbook.com/view/360296/).

الجدير بالذكر أن مجلة "شواطئ" أسست عام 2007، وتصدر بشكل فصلي عن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية التراثية بأبوظبي، وقد أتثبت وجودها كمنصة مثالية لجيل من القادة المبدعين والمفكرين والملهمين الذين ساهمت مبادراتهم بعيدة النظر في صياغة العالم الذي نعيش فيه اليوم على المستويين المحلي والعالمي، وتقوم في كل عدد بمشاركة أفضل ما تمتاز به إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مع بقية أرجاء العالم.

وتتلخص رؤية المجلة ورسالتها بعبارة "أبوظبي: أصالة الحضارة وحداثة الحياة"، والتي تطرز شعارها منذ 2012، ويكمن جوهر العبارة في الحفاظ على"إرثنا المحلي العريق" بالتزامن مع الانفتاح على الآخر، وهذا ما يتيح خلق هوية إماراتية أصيلة، تتناغم مع معطيات العصر الحديث.

وتقدم مجلة "شواطئ" من خلال أعدادها الفصلية الثقافية باللغتين العربية والإنجليزية، مزيجاً مميزاً من التحقيقات الثقافية والبيئية والإعلامية الهامة والصور الفوتوغرافية التي يتم عرضها في شكل مميز وفريد.
T+ T T-