الجمعة 14 أغسطس 2020
موقع 24 الإخباري

أربعة أسباب ترجح مسؤولية إسرائيل عن الانفجارات الغامضة في إيران

صورة جوية لمجمع نطنز النووي في إيران (أرشيف)
صورة جوية لمجمع نطنز النووي في إيران (أرشيف)
أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن هناك عدة عوامل تدعم التقارير التي تفيد بأن إسرائيل ربما وجدت أن الوقت مناسب لمهاجمة المنشآت الإيرانية وربما تشن حملة أكبر في المستقبل.

وتعرضت إيران لسلسلة انفجارات في الأسابيع القليلة الماضية، استهدفت منشآت حساسة، بينها مجمع للتخصيب النووي، ومصانع، وخطوط وأنابيب نقل الغاز. 

ويرجح العديد من المحللين والدبلوماسيين " وقوف إسرائيل أو الولايات المتحدة أو قوة خارجية أخرى وراء هذه الحوادث"، وفق موقع "الحرة" نقلاً عن الصحيفة اليوم الأربعاء.

وتتلخص العوامل في أربع نقاط وردت في مقال الصحيفة، الأربعاء، للباحثة السياسية داليا داسا كاي وهي مديرة مركز السياسات العامة للشرق الأوسط في مؤسسة "راند" ومقره كاليفورنيا.

استغلال ضعف إيران
تقول الكاتبة إن "المسؤولين الإسرائيليين يرون أن إيران ضعيفة في الوقت الحالي، في ظل حملة الضغط القصوى التي مارستها واشنطن على طهران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي في 2018، والعقوبات التي تبعت ذلك".

وإضافة لذلك، كان لوباء كورونا المستجد، ومقتل قاسم سليماني، والاحتجاجات الشعبية في  الخريف الماضي في إيران، "دور في جعل النظام الإيراني أكثر ضعفاً وانعزالاً من قبل".

مبدأ الأخطبوط
أما العامل الثاني الذي أشارت إليه كاتبة المقال، فهو ما يعرف بمبدأ "الأخطبوط" الذي "بدأت إسرائيل في تبنيه أخيراً، ويتضمن استهداف الإيرانيين بشكل مباشر بدل ضرب وكلائها في المنطقة، كما في السابق".

حوادث سابقة
وتضيف كاتبة المقال، الذي حمل عنوان "هلاستهدفت  إسرائيل إيران؟ إليك ما نعرفه"، أن العامل الثالث الذي يرجح وقوف إسرائيل وراء الحوادث الأخيرة "تاريخها في تنفيذ هجمات مماثلة، كما حصل في قصف مفاعل تموز النووي العراقي في 1981، ومفاعل نووي سوري قيد الإنشاء في 2007".

غياب الردع الأمريكي
أما العامل الرابع، فيتمثل في امتناع الولايات المتحدة عن"كبح جماح إسرائيل خلال تحركاتها في الشرق الأوسط، وهو ما فهمت إسرائيل منه أنه ضوء أخضر لتنفيذ عمليات مماثلة".

وتعرض مجمع "نطنز" في 2 يوليو (تموز) الجاري، إلى أضرار بالغة، بعد تعرضه لحريق، يعتقد أنه ناجم عن انفجار في مبنى يضم أجهزة طرد مركزي.

وتزامن الحادث مع نهاية أسبوع شهد انفجارين في طهران، أحدهما قرب موقع عسكري.

وقال مسؤولون إن الانفجارين كانا حادثين، لكن العديد من الإيرانيين يشتبهون في أنهما كانا نتيجة عمليتين إسرائيليتين سريتين.

وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة إيران بمحاولة تطوير قنبلة ذرية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قالت في تقرير نشرته، الجمعة الماضية إن إسرائيل، ربما تقف خلف الانفجار الذي تعرض له مجمع "نطنز" النووي الإيراني.
T+ T T-