الأربعاء 30 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

لوموند الفرنسية: إطلاق مسبار الأمل تأكيد للريادة الإماراتية المتنامية

لحظة إطلاق مسبار الأمل من اليابان (أرشيف)
لحظة إطلاق مسبار الأمل من اليابان (أرشيف)
أكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن مُشاركة الإمارات، القوة الفضائية الجديدة، الفاعلة في السباق إلى المريخ، وسيلة لإحياء العصر الذهبي للإسلام، عندما كان العلماء العرب رواد البحث الفلكي في العالم بين القرنين الثامن والثاني عشر.

واعتبرت الصحيفة أن دولة الإمارات تُريد إحياء هذا الماضي المُشرق بانضمامها إلى نخبة الدول المؤثرة إيجابياً في المسرح الدولي.

المهمة الأولى
وذكرت الصحيفة أن مهمة المسبار الإماراتي، والأولى من نوعها في العالم العربي، تهدف إلى جمع المعلومات عن الغلاف الجوي ومناخ كوكب المريخ. ومن المتوقع أن تبدأ مهمتان أخريان لدراسة الأرض في الأيام القادمة، إحداهما من الصين والأخرى من الولايات المتحدة، في انتظار مهمة يابانية مماثلة في 2024.

وتحدثت "لوموند" عن الاهتمام الكبير بالحدث التاريخي الضخم من ولي عهد أبوظبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أشاد ببرنامج الفضاء الإماراتي وببداية مغامرة استكشاف المريخ، ما يعكس الشعور الكبير بالفخر الذي تقاسمه مواطنو الإمارات بهذا الإنجاز.

طموحات كبيرة
وتابعت الصحيفة "بعد إرسال أحد أبنائها للفضاء للمرة في 2019، أطلقت دولة الإمارات، في 20 يوليو (تموز) الجاري، مهمتها لاستكشاف المريخ، لتؤكد بذلك أنها أول قوة فضائية عربية، ومرشحةً لغزو الكوكب الأحمر".  

وختمت لوموند بالقول: "بإحيائها هذا الماضي المجيد، بدخول النادي المصغر للمشاركين في السباق إلى المريخ، تؤكد الإمارات دورها المتنامي على الساحة الدولية".

قوة مستكشفة
من جهتها، قالت صحيفة "لوفيغارو" إن الإمارات هي أول من يُطلق مهمة فضائية هذا الصيف، وقبل الصين والولايات المتحدة، وهو ما يُدخلها بقوة نادي الدول المُستكشفة للفضاء.

ووصف صحيفة "لي إيكو" الفرنسية، بدورها الإمارات بـِ"عملاق الفضاء الجديد"، وقالت إنّ مسبار الأمل انطلق دون عوائق، ما يفتح الطريق أمام بعثات لاحقة، مُنوهة برغبة دولة الإمارات في أن تكون مهمتها التاريخية في المريخ رسالة "فخر وأمل وسلام في العالم العربي".
T+ T T-