الأربعاء 21 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

التشكيلية السعودية فوزية القثمي: المعارض الفنية العربية لا يحضرها سوى الفنانين

من أعمال التشكيلية السعودية فوزية القثمي (أرشيف)
من أعمال التشكيلية السعودية فوزية القثمي (أرشيف)
قالت الفنانة التشكيلية السعودية، فوزيه القثمي إن الحركة التشكيلية العربية تعاني من غياب الجمهور عن المعارض الفنية، وتراجع حركة اقتناء الأعمال التشكيلية، وأن المبدعين العرب يشكون "قلة الإهتمام ووقلة الدعم المعنوي والمادي".

وشددت على حاجة الحركة الفنية العربية لدفعة قوية للنهوض بالفنون التشكيلية، والحاجة إلى نشر الثقافة الفنية، وخلق الوعي والتذوق الفني لدى المتلقي العربي.

وأكدت أن المعارض التشكيلية تقام بلا جمهور ويقتصر حضورها على الفنانين والأقارب والأصدقاء، وهو أمر يدعو إلى العمل على نشر الوعي بأهمية الفنون التشكيلية في المجتمعات العربية، لكنها رأت في الوقت ذاته تحسناً طفيفاً بالفعل، وأن ثمة بارقة أمل تلوح من بعيد، وأنها تؤمن بأن القادم أفضل. 

وأضافت أن "العرب قريبون من الحركة التشكيلية العالمية، ولديهم فنانون عالميون قادرون على المنافسة، لكن لا يزال الفنان التشكيلي العربي لا يستطيع الاعتماد على الفن مصدر رزق، ولو جلس منتظرا العيش من عائدات الفن فإنه سيموت جوعاً".

وعن مكانة المرأة في الحركة التشكيلية العربية، قالت القثمي إنها ترى أن المرأة تقف بقوة وصمود في المشهد التشكيلي العربي، ولا تقل مكانتها عن مكانة الرجل، ورغم أن الرجل أكثر قدرة على السفر والترحال والمشاركة في فعاليات داخلية وخارجية، ما أكسبه مزيداً من الخبرات والتجارب، إلا أن المرأة العربية استطاعت خوض غمار الفن ونجحت في امتلاك أدواتها الفنية بقوة، ما مكنها من وضع بصمتها الفنية بقدرة عالية في أعمالها التشكيلية.

يذكر أن فوزيه القثمي، هي تربوية وتشكيلية سعودية، تمارس الفن منذ طفولتها، وهى عضو الجمعية السعودية للثقافة والفنون، وعضو بيت التشكيليين.

وشاركت في الكثير من المعارض داخل المملكة، إلى جانب مشاركات دولية كان آخرها معرض " أمل وتواصل " الذي نظمته السفارة العراقية في العاصمة الإيطالية روما، ولها معرض كان الأكثر شهرة بين مشاركاتها الفنية، بعنوان "ختم النبوة" ضم 70 لوحة فنية تنوعت أساليبها بين المدرسة السريالية والتجريدية وغيرهما.

T+ T T-