الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

تراجع الإصابات المشخصة بالسرطان في الولايات المتحدة أثناء الحجر

مريض في جلسة علاج إشعاعي للسرطان (أرشيف)
مريض في جلسة علاج إشعاعي للسرطان (أرشيف)
تراجع عدد الإصابات المشخصة بالسرطان في الولايات المتحدة إلى النصف في بداية وباء كروونا، مقارنة مع السنوات السابقة، خاصةً بسبب إرجاء كثيرين الاستشارات الطبية غير الطارئة وتفادي التوجه للمستشفيات خشية الإصابة بالفيروس، وفق دراسة حديثة.

ويندرج هذا المنحى في إطار التبعات الصحية غير المباشرة للوباء. وقد تراجع أيضاً على ما يبدو عدد الزيارات إلى أقسام الطوارئ بسبب النوبات القلبية، أو الجلطات الدماغية، أو حتى لاستئصال الزائدة، وهو ما تحاول دراسات التحقق منه.

وتراجعت عمليات التلقيح الأساسية للأطفال بسرعة كبيرة في العالم بسبب الوباء، وفق الأمم المتحدة، وتحذر الوكالات الدولية من التبعات على جهود مكافحة الإيدز، والملاريا، والسل، في ظل الاضطرابات لسلاسل التموين، والنفاذ إلى مراكز العناية.

ويظهر التحليل الأمريكي الجديد الذي نشرته مجلة "غاما نتوورك أوبن" أن التشخيص تراجع  46% على صعيد ستة أمراض سرطانية، الثدي، وعنق الرحم، والرئة، والبنكرياس، والمعدة، والمريء مقارنة مع العدد الاعتيادي الذي يسجل في مارس (آذار) وأبريل (نيسان).

وبدأ التراجع منذ الأسبوع الأول في مارس (آذار)، قبل تطبيق أولى تدابير الحجر، ليستقر في نهاية مارس (آذار) الماضي عند ما يقرب من نصف الأرقام الاعتيادية.

وقال معدو الدراسة من مختبرات "كويست دياغنوستيكس" التحليلية "رغم التزام الناس تدابير التباعد الاجتماعي، فإن الإصابات بالسرطان لا تأخذ أي استراحة".

وأضاف هؤلاء "التأخير في التشخيص سيؤدي بلا شك إلى كشف حالات في مراحل أكثر تقدماً ونتائج سريرية أشد".

وتحدث معدو الدراسة عن تقديرات باحثين في جامعة "يونيفرسيتي كولدج" في لندن ضمن بحث لم تنشر نتائجه بعد أي مجلة علمية، تشير إلى 33890 وفاة إضافية بالسرطان في الولايات المتحدة بسبب الوباء.

وحذرت بلدان أخرى بينها هولندا، وبريطانيا، من تراجع تشخيص السرطان، وهي قنبلة موقوتة في مجال الصحة العامة، على السلطات الصحية التحضر لها.
T+ T T-