الأربعاء 30 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

أمراض اللثة قد تزيد من خطورة أعراض كورونا

تعبيرية
تعبيرية
وجد باحثون من كاليفورنيا والبرازيل في مراجعة للدراسات أن مرضى كورونا الذين لديهم مستويات عالية من بروتين مناعي التهابي، يسمى إنترلوكين 6 (IL-6)، ويعانون من أمراض اللثة كانوا أكثر عرضة لدخول وحدة العناية المركزة.

وقد أظهرت الدراسات السابقة أن التنظيف العميق وعلاج أمراض اللثة يمكن أن يقلل من مستويات البروتين المسبب للالتهابات، كما يقول الباحثون.

أثناء بحثهم الذي سينشر قريباً في مجلة جمعية طب الأسنان في كاليفورنيا، استعرض الباحثون تأثير أمراض اللثة على مصابي فيروس كورونا، حيث اكتشفوا أن مرضى كورونا الذين لديهم مستويات عالية من بروتين IL-6، كانوا أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية المرتبطة بالعدوى، والتي تهدد الحياة.

ويعتقد الدكتور شيرفين مالوييم، جراح الأسنان في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، أن العديد من المرضى الذين يملكون هذه المستويات العالية من IL-6 كانوا يعانون بالفعل من أمراض اللثة عندما أصيبوا بفيروس كورونا.

ويشير الدكتور مالوييم إلى أن بروتين IL-6 الذي يتم إرساله إلى اللثة لمحاربة البكتيريا، يمكن أن ينتقل عن طريق مجرى الدم إلى الرئتين، مما يؤدي إلى حدوث التهاب فيهما. ويُعتقد أن هذه العملية هي أحد العوامل الكامنة وراء الارتباط بين مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وأمراض اللثة.

تنجم أمراض اللثة عن البكتيريا التي تستقر في اللثة، وفي محاولة لمحاربتها، يعمل الجسم على زيادة إنتاج الخلايا المناعية المختلفة، بما في ذلك IL-6، لكن أولئك المعرضين وراثياً لامتلاك مستويات أعلى من هذا البروتين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة المزمنة.

وينتمي بروتين IL-6 إلى مجموعة من الخلايا المناعية تدعى السيتوكينات ويقوم بإرسال إشارات إلى الخلايا المناعية الأخرى لتنشيطها، والتي يمكن أن تساهم بدورها في خروج الالتهاب عن السيطرة في كل من اللثة والرئتين، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية. 
T+ T T-