الأحد 20 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

الصين تفرض عقوبات على سيناتورين أمريكيين

العلمان الصنيي والأمريكي (أرشيف)
العلمان الصنيي والأمريكي (أرشيف)
فرضت الصين اليوم الاثنين عقوبات على 11 أمريكياً، بينهم السناتوران ماركو روبيو وتيد كروز، رداً على خطوات مشابهة اتّخذتها واشنطن ضد مسؤولين صينيين على خلفية حملة بكين الأمنية في هونغ كونغ.

واتّهمت واشنطن في الأسبوع الماضي 11 مسؤولاً بقمع "الحريات والعمليات الديموقراطية" في هونغ كونغ، بمن فيهم زعيمة المدينة كاري لام، وأعلنت أنها ستجمّد أي أصول لهم في الولايات المتحدة.

واعتُبرت الخطوة أقوى رد لواشنطن حتى الآن على فرض بكين قانوناً جديداً مثيراً للجدل على المدينة يتعلق بالأمن القومي.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان الاثنين، إلى أن الخطوة الأمريكية تعد "تدخلاً صارخاً في شؤون الصين الداخلية وانتهاكاً جدياً للقانون الدولي".

وقال: "قررت الصين فرض عقوبات على بعض الذين تصرّفوا بشكل سيء في ما يتعلّق بمسائل على صلة بهونغ كونغ".

وتشمل العقوبات مدير منظمة هيومن رايتس ووتش كينيث روث، ورئيس الصندوق الوطني للديموقراطية كارل غيرشمان.

ولم يحدد تشاو تفاصيل العقوبات.

وبرز السناتوران الجمهوريان روبيو وكروز، بين أبرز داعمي الحراك المدافع عن الديموقراطية في هونغ كونغ منذ بداية الاحتجاجات الضخمة التي تخللها العنف أحياناً في العام الماضي.

واتهمت بكين "قوى أجنبية" بإثارة الاضطرابات التي ردت عليها بفرض قانون أمني في أواخر يونيو (حزيران)، ما أثار مخاوف سياسية في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وأجل مسؤولو المدينة انتخابات محلية كان يفترض أن تجري، مبررين القرار بتفشي كورونا.

وأصدرت السلطات مذكرات توقيف ضد ستة ناشطين مدافعين عن الديموقراطية يعيشون في المنفى وأطلقت حملة أمنية ضد آخرين.

والاثنين، أوقفت السلطات قطب الإعلام في هونغ كونغ جيمي لاي، الذي يعد بين أشد معارضي بكين، بموجب القانون الأمني.

وتأتي الإجراءات الأمريكية الأخيرة قبل 3 أشهر على الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إذ بات الملف الصيني جزءاً من الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب الذي تشير الاستطلاعات إلى تقدّم خصمه جو بايدن عليه.

ومع ارتفاع منسوب السخط على طريقة تعاطيه مع تفشي الوباء، انتقل ترامب من التركيز على إبرام اتفاق تجاري مع الصين، إلى تحميلها مسؤولية أزمة فيروس كورونا.

وانخرطت واشنطن وبكين في سجال على عدة جبهات في الأشهر الأخيرة، وتبادل الطرفان فرض عقوبات على خلفية عمليات الاحتجاز الجماعي في الصين لأقليات معظمها مسلمة في إقليم شينجيانغ.

كما أمر ترامب الخميس الأمريكيين بالتوقف عن التعامل تجارياً مع تطبيقي وي تشات، وتيك توك الصينيين الرائجين في غضون 45 يوماً.

وجاء في القرار أن الصين قد تستخدم تيك توك لتعقّب موظفين فدراليين وإعداد ملفات عن الأشخاص لابتزازهم والتجسس على الشركات.

وذكر تشاو الاثنين أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على خلفية ملف هونغ كونغ "لن تفضي إلا للفت أنظار العالم إلى تسلّط الولايات المتحدة وتنمرها وازدواجية معاييرها".
T+ T T-