الخميس 1 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

باحثون يطورون تقنية جديدة لتشغيل الطائرات بالأمونيا

تعبيرية
تعبيرية
يعمل علماء بريطانيون على تطوير تقنية جديدة لتشغيل الطائرات بالأمونيا دون إطلاق انبعاثات غازية ضارة للبيئة.

و يمكن أن يؤدي التعاون بين شركة Reaction Engines ومقرها أكسفورد ومجلس مرافق العلوم والتكنولوجيا في المملكة المتحدة، إلى استبدال الأمونيا بالكيروسين كوقود للطائرات.

و بخلاف وقود الطائرات الذي يعتمد على الكيروسين، تعد الأمونيا أقل خطورة، ولا تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يساهم في تغير المناخ.

وتماماً مثل وقود الطائرات التقليدي، يمكن تخزين الأمونيا في أجنحة الطائرات، ولكن على عكس الوقود الذي يعتمد على الكيروسين، فإن الأمونيا لا تحترق بسهولة من تلقاء نفسها، مما يجعلها أقل خطورة بكثير.

و لكي يتم حرقها في غرفة الاحتراق، يجب خلط الأمونيا بالهيدروجين، لذلك يقترح الباحثون استخدام مبادل حراري لتسخين الوقود في طريقه إلى المحرك، متبوعاً بما يسمى "مفاعل التكسير" لتقسيم بعض الأمونيا إلى هيدروجين ونيتروجين.

و يمكن بعد ذلك إشعال مزيج الوقود لتشغيل المحرك، ونواتج الاحتراق الوحيدة هي النيتروجين وبخار الماء وربما بعض أكاسيد النيتروجين، على الرغم من أنه يمكن إزالة هذا الأخير من العادم باستخدام المزيد من الأمونيا.

و بالنظر إلى أن التحول إلى الأمونيا في الحد الأدنى، يتطلب هذا التحول فقط إضافات طفيفة لمحركات الطائرات التقليدية، ويمكن لشركات الطيران الاستفادة من الوقود الأنظف دون الحاجة إلى استبدال أساطيل الطائرات الحالية.

و تمتلك الأمونيا كثافة طاقة أقل من وقود الطائرات التقليدي، مما يعني أن الطائرات التي تعمل بالوقود الجديد سيكون لها مدى أقصر قليلاً، ومع ذلك ونظراً لأن أسعار الأمونيا جيدة بالمقارنة مع حلول الطائرات الصديقة للبيئة الأخرى - بما في ذلك وقود الهيدروجين والبطاريات الأكثر تكلفة – ستكون الطائرات التي تعمل بالأمونيا مناسبة للرحلات القصيرة.

و في الوقت الحاضر، يتم إنتاج الأمونيا من الغازات الطبيعية مثل الميثان والنيتروجين الجوي، ومع ذلك هناك إمكانية كبيرة لجعل العملية قابلة للتجديد بالكامل في المستقبل، عن طريق استبدال الغاز الطبيعي بالمياه المحولة بالكهرباء، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
T+ T T-