الخميس 24 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

فيس بوك تكثف جهودها في مكافحة المضامين المحرضة على الكراهية

أكدت فيس بوك أنها تقدمت على طريق رصد المضامين المحرضة على الكراهية، من دون أن يهدئ ذلك مخاوف منظمات كانت أطلقت حملة مقاطعة إعلانية واسعة للشبكة العملاقة المتهمة بالتراخي في التصدي لمثل هذه المنشورات.

ورغم وباء كوفيد-19 الذي أرغم الشبكة الاجتماعية الرائدة عالمياً على إعادة تنظيم صفوفها وتقليص أعداد فرقها المولجة الإشراف على المضامين، تقول فيس بوك إن نسبة رصدها الاستباقي للمحتويات المحرضة على الكراهية ارتفعت من 89 % إلى 95 %.

وتتيح هذه الآلية المستندة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي سحب أي رسائل أو صور قبل الإبلاغ عنها وبالتالي قبل أن يراها مئات آلاف المستخدمين.

وارتفعت النسبة أيضاً على "إنستغرام" من 45 % إلى 84 % خلال ربع واحد.

تعتزم فيس بوك أيضا إضافة أنواع محددة من المضامين إلى قائمة المحظورات، بينها "الصور النمطية عن تحكم اليهود بالعالم" أو الصور المتصلة بممارسات "بلاك فايس" أي تغيير أشخاص لون الوجه إلى الأسود كما يحصل في بعض المقاطع الساخرة.

وأضافت الشبكة عناصر إلى القائمة بعد تلقيها تعليقات من المستخدمين واستشارة شركاء مختلفين حول العالم، مع العلم أن الأشخاص المسؤولين على الإشراف سيتحملون مسؤولية الحكم على الفروق البسيطة. فعلى سبيل المثال، لا يمكن التعامل على قدم المساواة مع شخص ينشر مضامين تستخدم عمدا أسلوب تغيير لون الوجه إلى الأسود (بلاك فايس)، وآخر يندد بالماضي العنصري لشخصية سياسية.

وأطلقت منظمات مدافعة عن الحقوق المدنية في يونيو (حزيران) حملة مقاطعة أطلقت عليها عنوان "لا للكراهية من أجل الربح" وانضمت إليها أكثر من 1100 شركة في يوليو (حزيران) بينها "أديداس" و"ليفايس" و"كوكا كولا" و"ستاربكس".

ولا تزال مئات الشركات ماضية في المقاطعة، وفق تقديرات هذا التجمع، بما يشمل "يونيليفر" (صاحبة علامات تجارية معروفة بينها "ليبتون" و"ماغنوم" و"دوف").

وردت "فيسبوك" على هذه الحملة عبر التأكيد بأنها لا تستقي أي أرباح من المضامين المحرضة على الكراهية، ومن خلال إعلانها في المقابل عن تفكيك شبكات كثيرة لجهات تنادي بتفوق العرق الأبيض أو من أصحاب نظريات المؤامرة.
T+ T T-