الأربعاء 30 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

نهيان بن مبارك: "أم الإمارات" رمز عالمي في العطاء

أكد وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك، رمز عالمي يفتخر به كل إماراتي وعربي، لما قدمته وتقدمه من جهود ومبادرات وعطاءات متوالية، لصالح الإنسانية في كافة بقاع الأرض، دونما تفرقة أو تمييز على أساس الدين، أو الجنس، أو الثقافة، فكان لعطائها المستمر، كل التقدير من كافة المؤسسات الاجتماعية والإنسانية على مستوى العالم.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان اليوم الأربعاء، بمناسبة منح مجلس إدارة جامعة لوديس في لوغانو بسويسرا الشيخة فاطمة بنت مبارك، الدكتوراه الفخرية في العلوم الاجتماعية، تقديراً لجهودها في العمل الاجتماعي ونشر قيم التسامح، إضافة إلى منحها "شهادة تقدير" لجهودها في العمل الإنساني بكافة أنحاء العالم، خلال مواجهة جائحة كورونا، من خلال المشاريع والمبادرات المختلفة لها، تجاه المناطق الأكثر تضرراً بالعالم.

وقال إن "مبادرة جامعة لوديس بمنح الشيخة فاطمة الدكتوراه الفخرية، إنما تأتي إعترافاً بفضلها، وتقديراً لجهودها العظمية في تحقيق الوفاق والتكافل، ونشر العدالة وحقوق الإنسان، وتوفير فرص الحياة الكريمة للجميع، بل وكذلك، دورها الكبير في دعم الأسرة، وتمكين الشباب، وتأكيد دور المرأة في المجتمع، و رعاية المسنين والفئات الأكثر احتياجاً، بالإضافة إلى جهودها المتواصلة في تقوية البنية الاجتماعية، والحفاظ على التقاليد والتراث، وتطوير قدرات المجتمع والإنسان، على التعامل مع كافة التطورات على نحوٍ سليم، حتى أصبحت، وبحمد الله، رمزاً عالمياً للعطاء والتسامح والإنسانية في أسمى معانيها".

وأوضح أن تكريم أم الإمارات إنما يمثل اعترافاً عالمياً بجهودها المتواصلة في كافة مجالات العمل المجتمعي والإنساني، وحرصها الكبير على نشر مبادئ التسامح والتعايش في العالم، مؤكداً أن "الوالدة الفاضلة أم الإمارات، هي في ذلك كله امتداد طبيعي لحرص الإمارات الكبير، على تحقيق رؤية المغفور له مؤسس الدولة، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الذي كان مدرسة للإنسانية كلها في البذل والعطاء الذي لا ينضب، ولا يتوقف أثره، وستظل دائماً نموذجاً رائعاً، لهذه المدرسة الرائدة على كل المستويات".

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن جهود ومباردات أم الإمارات، في ظل مواجهة العالم لجائحة كورونا، إنما تمثل نموذجاً حقيقياً للعطاء، يدعو للفخر والاعتزاز، حيث قامت بدعم الفرق والطواقم الطبية، وكافة الجهات التي تعمل على مواجهة الجائحة، مما أسهم في رفع معنويات الجميع، وضاعف الجهود لحماية الأفراد والأسر والمجتمعات، ولم تستثن أحداً من هذه الرعاية، سواء من المواطنين أو المقيمين على أرض الإمارات، فساعدت جهودها الجميع على مواجهة التحديات التي فرضتها الجائحة وتجاوزها، ولم يتوقف ذلك على أهل وسكان الإمارات، بل تجاوزه إلى العديد من مناطق العالم.
T+ T T-