الإثنين 21 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

احتجاجات مبتكرة أمام معرض لندن الوطني لأجل شعوب البرازيل الأصلية

(غيتي إيمجز).
(غيتي إيمجز).
نظم دعاة حماية البيئة، ونشطاء لأجل حقوق الشعوب الأصليين، مظاهرة مبتكرة في ميدان ترافلغار في لندن، دعماً لحقوق هؤلاء بالتزامن مع اليوم العالمي للشعوب الأصلية.

وقام نشطاء من مجموعتي Extinction Rebellion و Indigenous People Articulation بصب ما يشبه أنهاراً من الدماء المزيفة على الدرجات أمام المعرض الوطني ، وملأوا نافورة ترافالغار سكوير بصبغة خضراء حمضية للاحتجاج على وفاة السكان الأصليين في البرازيل، وفقدانهم خلال جائحة كورونا، حيث لا ينالون اهتماماً من السلطات.

وتم استخدام رمزية اللونين الأحمر والأخضر في الاحتجاجات، لتمثيل الإبادة الجماعية والإبادة الجماعية البيئية، ويسعى هذا الإجراء إلى زيادة الوعي بحالات الطوارئ المستمرة التي يواجهها السكان الأصليون، حيث تتعرض الأرواح للتهديد بسبب سلبية استجابة الحكومة البرازيلية للوباء بشأنهم، واستمرار إزالة الغابات بشكل غير قانوني في الأمازون ، فضلاً عن نمو امتداد الشبكات الإجرامية وشركات التعدين والمبشرين والشركات الكبرى إلى أراضيهم.

ووصل كوفيد 19 إلى أراضي السكان الأصليين بطريقة ساحقة، تُزهق أرواح السكان الأصليين بوتيرة متزايدة. "نحن نواجه مأساة إنسانية غير مسبوقة وعلينا أن نتحد ونعمل للخلاص "، حسب قول الشعوب الأصلية البرازيلية في بيان.

كما حضر متظاهرون من المنظمات الناشطة HS2 Rebellion وشبكة التضامن الأممية. كجزء من مظاهرة "الاعتقال البصري" ، حيث وضع بعض النشطاء على الأرض بينما رفع آخرون لافتات كتب عليها "الإبادة الجماعية = الإبادة البيئية" و "الطوارئ الخاصة بالسكان الأصليين".

وقالت جماعة Extinction Rebellion في بيان: "هذه المجتمعات الأصلية في طليعة أزمة المناخ العالمي والأزمة البيئية، حيث يواصلون مواجهة كل من الإبادة الجماعية والإبادة البيئية، هؤلاء المدافعون عن الأرض في الخطوط الأمامية يدركون أن كلا الأزمتين مترابطتان مع بعضهما البعض، بنظام مختل ومنفصل عن الطبيعة".









T+ T T-