الإثنين 21 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

مسؤول أمريكي يشدد على أهمية الإصلاحات ومكافحة الفساد في لبنان

الرئيس اللبناني عون رفقة مساعد وزير الخارجية الأمريكي هيل والسفيرة الأمريكية في بيروت شيا (أرشيف)
الرئيس اللبناني عون رفقة مساعد وزير الخارجية الأمريكي هيل والسفيرة الأمريكية في بيروت شيا (أرشيف)
شدد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية ديفيد هيل على أهمية تحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد في لبنان، وذلك خلال لقائه الرئيس اللبناني العماد ميشال عون الذي أعلن أن مهام الحكومة الجديدة هي تحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد.

واستقبل الرئيس عون قبل ظهر اليوم الجمعة في قصر بعبدا ديفيد هيل، ترافقه السفيرة الأمريكية في بيروت دوروثي شيا، وعدد من الدبلوماسيين الأمريكيين، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وشدد هيل على أهمية تحقيق الإصلاحات في البلاد والمضي في مكافحة الفساد، معتبراً أن ذلك يفتح الباب أمام تحرير أموال مؤتمر "سيدر" والتعاون مع صندوق النقد الدولي لأن ذلك ما يحتاجه لبنان حالياً، في اشارة إلى مؤتمر دعم الاقتصاد اللبناني الذي عقد في باريس عام 2018.

وعرض هيل لمشاهداته خلال زيارته مرفأ بيروت ومنطقة الجميزة، مؤكداً أن بلاده لن تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي بل ستتعاون مع السلطات اللبنانية ومع الأصدقاء والحلفاء في المنطقة، لمساعدة لبنان وشعبه الذي يجب الإصغاء إليه والسهر على تحقيق تطلعاته. 

ونقل هيل إلى الرئيس عون تعازي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية مايك بومبيو بضحايا التفجير في مرفأ بيروت، وأكّد وقوف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب لبنان واللبنانيين في المحنة التي يواجهونها، لافتاً إلى أن توجيهات الرئيس الأمريكي بأن تكون الولايات المتحدة حاضرة للمساعدة. 

وشكر هيل الرئيس عون على موافقة لبنان على استقبال فريق من مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي أي) للمشاركة في التحقيقات التي يجريها القضاء اللبناني. 

ومن جهته، أعلن الرئيس عون أن الحكومة الجديدة التي سوف تتشكل ستكون من مهامها الأولى تحقيق الإصلاحات، والمضي في مكافحة الفساد ومتابعة التدقيق الجنائي الذي قرره مجلس الوزراء.

وعدّد الرئيس عون الصعوبات التي واجهت عملية مكافحة الفساد التي أطلقها منذ تسمله سدّة الرئاسة، ما سبب خلافات بينه وبين العديد من السياسيين الذين شعروا أنهم معنيون بالفساد.

وشكر هيل على زيارته وتعازيه ومشاعره، طالباً نقل تحياته إلى الرئيس ترامب وشكره على المواساة والمشاركة في مؤتمر باريس لدعم بيروت والشعب اللبناني.

وأكد على أن التحقيق مستمر لمعرفة ملابسات حادثة التفجير في المرفأ، وأن المطلوب المساعدة في معرفة ظروف وصول الباخرة التي كانت محملة بنيترات أمونيوم إلى مرفأ بيروت وتفريغها فيه.

ورحّب الرئيس عون بفريق مكتب التحقيق الاتحادي الأمريكي لمساعدة الجانب اللبناني في تحقيقاته، ولفت إلى أن عدداً من المسؤولين في مرفأ بيروت الحاليين والسابقين هم قيد التحقيق.

وكان هيل قد وصل بعد ظهر أمس الخميس إلى بيروت في زيارة تستمر حتى  15 أغسطس(آب) الجاري، يلتقي خلالها القادة السياسيين والمجتمع المدني والشباب.

يذكر أن حكومة حسان دياب قد استقالت على خلفية انفجار مرفأ بيروت، الذي خلف أضراراً جسيمة في المرفأ وفي المباني المحيطة ومقتل أكثر من 171 شخصاً وإصابة أكثر من 6 آلاف جريح وتشريد 300 ألف شخص. 
T+ T T-