الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

سامة وطبية وإلكترونية.. بعد انفجار بيروت المخاوف الآن من مخلفاته

تصاعد الدخان في المرفأ بعد الانفجار  (أرشيف)
تصاعد الدخان في المرفأ بعد الانفجار (أرشيف)
أبدت وكالة تابعة الأمم المتحدة اليوم الجمعة، قلقها من إمكانية وجود مخلفات سامة في بيروت عقب الانفجار الذي شهدته العاصمة اللبنانية، وشددت على ضرورة تقييم مدى خطورتها.

ومن لبنان، أين شاركت في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت في جنيف، قالت مستشارة الأزمات في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ريكا داس: "في لحظات معدودة" أدت كارثة 4 أغسطس (آب) التي أوقعت أكثر من 171 قتيلاً و6500 جريح إلى "تغطية بيروت بطبقات من المخلفات".

وأضافت "علينا تقييم أصناف المخلفات، سامة، وطبية، وإلكترونية، إلخ". وتابعت "علينا أن نحدد ما الخطر وما غير الخطر، ما يمكن إعادة تدويره، وما لا يمكن، وأين نضع بشكل آمن ما لا يمكن إعادة تدويره"، مشيرةً إلى أن "لبنان لا يملك تجربة كبيرة في إعادة التدوير".

وشددت داس على أن "المشكل متفاقم لأنه توجد أصلاً مشكلة، فرز نفايات في البلد".

وأشارت إلى أنه "إضافة إلى هذه المخلفات المرئية والتلوث، يوجد أيضا تلوث البحر الأبيض المتوسط الذي لا نعلم عنه شيئا".

وبدأ التقييم خاصة "بتعاون وثيق مع خبراء من الاتحاد الأوروبي على دراية بالمخلفات"، ومع "منظمات تطوعية".

لكن العملية معقدة بسبب "صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة"، إذ "لا يزال هناك طوب وأسقف متداعية. علينا الانتباه لأنفسنا وحماية المهندسين الذين نعمل معهم"، وعبرت عن أملها في الحصول على "النتائج الأولية خلال أسبوع".

وقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الحاجات المالية الفورية للمهمة بـ3 مليارات دولار.

وقالت ريكا داس في هذا السياق: "سنبدأ بهذا المبلغ وعندما ننتهي من تقييم مدى تعقيد المسألة سنطلب المزيد".
T+ T T-