الخميس 1 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

الاتحاد الأوروبي: ندعو تركيا إلى الوقف الفوري للتصعيد في المتوسط

المنسق الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أرشيف)
المنسق الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (أرشيف)
قال المنسق الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الجمعة، مدعوماً من جميع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ 27، إن هناك حاجة إلى تخفيف حدة التوتر المتزايد شرقي البحر الأبيض المتوسط بين اليونان وتركيا.

وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد اجتماع عبر الانترنت لوزراء خارجية التكتل الأوروبي، كتب بوريل: "بالنسبة لشرق المتوسط، التضامن الكامل مع اليونان وقبرص،" مضيفاً "ندعو إلى وقف فوري للتصعيد من جانب تركيا والعودة إلى الحوار".

وقال بوريل إن اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي كان "جيداً وبناء".

وكان بوريل قطع عطلته ونظم الاجتماع الاستثنائي، في ظل التطورات الأخيرة في العديد من الدول والمناطق، وبينها شرق البحر المتوسط.

وتصاعدت التوتر بين اليونان وتركيا على مدار الأشهر الماضية على خلفية التنقيب التركي في المتوسط.

وتقول اليونان والاتحاد الأوروبي إن التنقيب التركي في المنطقة غير قانوني. وتقول تركيا إن هذه المواقع، ضمن منطقتها الاقتصادية الحصرية. 

وكان الاتحاد الأوروبي أدان في الماضي تصرفات تركيا وطلب من أنقرة التوقف عنها، ولوح بفرض عقوبات.

وفي الاجتماع، أعرب وزير الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ، جان اسيلبورن عن قلقه من الوضع فى البحر المتوسط.

وتصدرت هذه القضية جدول أعمال الاجتماع، حسب بيان صحافى لوزارة خارجية لوكسمبورغ، وجاء فيه "أعرب الوزير اسيلبورن عن قلقه من الوضع ودعا إلى وضع نهاية فورية إلى هذه الدوامة السلبية".

وذكر البيان أن الوزير، أشار بأصابع الاتهام إلى تركيا، وشدد على مسؤوليتها عن الإسهام في خفض التصعيد.

ونقل عن اسيلبورن "نتوقع أن تحجم تركيا عن الإجراءات التي يمكن أن تزيد من تفاقم الوضع".

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلقها بعد اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وقال أردوغان اليوم الجمعة إنه اتفق مع ميركل على محادثات بين مستشاريهما بين 23 و28  أغسطس (آب) "لتخفيف حدة الوضع".


T+ T T-