الأحد 20 سبتمبر 2020
موقع 24 الإخباري

برلماني لـ24: معاهدة السلام تمثل دعماً وضماناً دبلوماسياً لقضية الشعب الفلسطيني

أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي علي جاسم أحمد، أن الدول المستقلة تتمتع بحرية القرار وفق المفاهيم الدولية، وترتبط فيما بينها بعلاقات تنظم مصالحها الاستراتيجية وفق نظام علمي يمثل الدبلوماسية، ومن هذا المنطلق سعت الإمارات إلى إقامة علاقات عربية ودولية وفق دستورها ومصالحها.

وقال جاسم في تصريح لـ24، إن "الإمارات سعت منذ تأسيسها إلى دعم العرب ونصرة قضاياهم كما حرصت على لم الشمل العربي وتجاوز الخلافات ودعم الدبلوماسية العربية وفق مصالح الدولة والأشقاء العرب وبما يحقق المصالح الدولية وفق القانون الدولي وتحقيق السلام والاستقرار وبناء الثقة وتحقيق المصالح المشتركة".

وأضاف أن "الإمارات عملت منذ تأسيها في عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على دعم القضايا العربية وتحقيق مصالحها العليا سواء على مستوى الوطن العربي وجامعة الدول العربيه أو في المنطقه الخليجيه أو العلاقات الدولية".

دعم سياسي ودبلوماسي
وأشار إلى أنه "من هذا المنطلق جاءت مبادرة الإمارات وفق دبلوماسية قادها ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جمعت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات لتحقق إطار جديد في العلاقات الدولية في المنطقة يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث، ولم تنس الإمارات أن تضيف بعداً تاريخياً واستراتيجياً لهذه المعاهدة بأن تشمل دعماً سياسياً ودبلوماسياً للقضية الفلسطينية، وضمانات لحقوق الشعب الفلسطيني واستقلال أراضيه وفق إطار خاص يدعم الشعب الفلسطيني الأمر الذي دعم القضية الفلسطينية في وقت تراخت فيه الدبلوماسية الفلسطينيه عن دورها الوطني وابتعدت عن الأطر الفعلية المطلوبة".

وأكد جاسم أن "ما حققته الإمارات من خلال هذه المعاهدة هو دعم لمبادئ السلام والتعايش السلمي والتسامح بين الشعوب ودعم الاستقرار العالمي والاستفادة من الخبرات لدعم برامج التنمية والبحوث العلمية وإقامة علاقات تخدم المصالح المشتركة بين الدول".
T+ T T-