الخميس 1 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

الاتفاق الإبراهيمي جسرعبور لمليون عربي إسرائيلي إلى محيطهم الطبيعي

مراسم توقيع الاتفاق الابراهيمي أمام العدسات في البيت الأبيض (تويتر)
مراسم توقيع الاتفاق الابراهيمي أمام العدسات في البيت الأبيض (تويتر)
الثقافة المتقاربة، واللغة المشتركة، التي يتمتع بها الإماراتيون والبحرينيون وعرب إسرائيل، هي ما يعول عليه كثيرون، لتعزيز التقارب بعد توقيع الاتفاق الإبراهيمي للسلام، وفق موقع قناة الحرة، اليوم الثلاثاء.

وإضافة إلى بعده السياسي، سيدفع الاتفاق نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وتبادل الفرص لمزيد من التقارب بين الأنظمة من جهة، والشعوب من جهة أخرى.

وسيكون لعرب إسرائيل، الذين يقدر عددهم بأكثر من 1.2 مليون، أي ما يشكل نحو 20% من سكان إسرائيل، دور مهم في جسر الفجوة بين الجانبين. 

جسر ثقافي
يقول يوجين كاندل، وهو إسرائيلي وصاحب شركة تكنولوجيا المعلومات: "مع فتح الأبواب إلى الخليج على إسرائيل أن تستغل تلك الإمكانات". ويضيف أن "عرب إسرائيل. يمكن أن يكونوا الجسر الثقافي".

ويشير كاندل إلى أن هؤلاء يملكون ميزة مهمة، فهم "يعرفون كيفية العمل مع الغالبية اليهودية في إسرائيل، وكيف يعملون في العالم العربي".

وأضاف كاندل أنه ستكون هناك "حاجة إلى أشخاص يتكلمون اللغة لتتوسع الشبكة بشكل أكبر"، ما يعني استخدام 20% إضافية من السكان لتحريك النشاطات الاقتصادية والثقافية المختلفة.

وفي السنوات الـ15 الماضية، ارتفع عدد الطلاب العرب في جامعة تكنيون 200%، وهي إحدى الجامعات الرائدة في إسرائيل والتي تلتزم بزيادة عدد خريجي التكنولوجيا بين الأقليات في البلاد.

بوابة للمنطقة
وقال رئيس مؤسسة جي في بي مارغاليت للاستثمارات إريل مارغاليت، لوكالة فرانس برس: "نريد أن نستثمر في مقاولين عرب شباب وديناميكيين وأذكياء".

وأضاف، وهو يستعد لإرسال وفد إلى الإمارات في الأسابيع المقبلة، أن هذا التعاون "سيكون بمثابة بوابة إلى المنطقة برمتها".

ويرى مارغاليت، الذي تعنى شركته بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، أن دولة الإمارات تعد بلداً للمبتكرين في قطاع التكنولوجيا، وهدفه تأمين حاضنة للشركات حديثة النشأة في دبي.

وتأتي هذه الاتفاقات بين إسرائيل ودولتين خليجيتين، بعد عقود من توقيع اتفاقي سلام مع بلدين عربيين آخرين هما مصر في 1979 والأردن في 1994.

وفي 13 أغسطس (آب) الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتفاق سلام بين الإمارات وإسرائيل، وفي 11 سبتمبر (أيلول) أعلن اتفاقاً مماثلاً بين البحرين وإسرائيل.


T+ T T-