السبت 24 أكتوبر 2020
موقع 24 الإخباري

الكرملين يشكو من مشكلات في التحقيق بواقعة نافالني

شكت روسيا من مواجهة صعوبات في التحقيق في واقعة تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قوله اليوم الثلاثاء إن موظفي نافالني أخفوا الكثير من الأدلة، ما صعّب من عمليات التحقيق.

وعن طلب نافالني إعادة الملابس التي تم خلعها منه في المستشفى في أومسك إليه، قال بيسكوف: "مع كل الاحترام الواجب للمريض، لا نهتم بالملابس. هذا ليس من سمتنا".

ويرجح نافالني أن هناك آثار للسم العصبي من مجموعة نوفيتشوك عالقة في ملابسه.

وقال بيسكوف إن موظفي نفالني أزالوا كمية كبيرة من الأدلة، وأضاف دون الإدلاء بتفاصيل: "لا نعرف ماذا أخذوا معهم، لكننا نعلم بوضوح أنهم أخذوا معهم شيئا مهما".

ومن جانبه، اتهم نافالني المحققين الروس بتدمير ملابسه باعتبارها "دليلا حاسما". ورفضت روسيا حتى الآن جميع المزاعم التي تشير إلى تنفيذ هجوم بالسم على نافالني. ومع ذلك، أكدت ثلاثة مختبرات أجنبية، بما في ذلك مختبر تابع للجيش الألماني، تعرض نافالني للتسميم. وتطالب ألمانيا روسيا بالكشف عن ملابسات الجريمة. ولم تنجح روسيا حتى الآن في طلب الإفراج عن النتائج المختبرية.

وانهار نافالني في 20 أغسطس الماضي خلال رحلة من مدينة تومسك السيبيرية إلى موسكو. وهبطت الطائرة على نحو طاري في مدينة أومسك لتلقي العلاج في مستشفى هناك، حيث تم خلع ثيابه، ووضعه في غيبوبة اصطناعية وتحت جهاز تنفس اصطناعي. ولم يتضح حتى الان مكان ملابسه. ويتردد أن محققين أخذوها بعيدا. وفي 22 أغسطس، تم نقل الرجل البالغ من العمر 44 عاماً إلى ألمانيا بإصرار من عائلته.

وهناك يُعالج في مستشقى شاريتيه الجامعي في برلين ويتابع القضية.
T+ T T-