الأحد 27 سبتمبر 2020 / 07:22

ماكرون يدعو رئيس بيلاروس إلى التنحي

أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه يجب على رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو أن يتنحى، وذلك في حديث لصحيفة فرنسية نُشر الأحد.

وقال ماكرون لأسبوعية "لوجورنال دو ديمانش" إن على لوكاشنكو "أن يرحل"، بعد أيام على رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بشرعية الرئيس البيلاروسي.

وأضاف ماكرون "أنها أزمة سلطة، سلطة استبدادية لا يمكنها أن تقبل منطق الديموقراطية، وهي متشبثة بموقعها بالقوة. من الواضح أنه يجب على لوكاشنكو أن يرحل".

ومنذ 9 أغسطس يتظاهر عشرات الآلاف في شوارع بيلاروس، احتجاجاً على نتيجة الانتخابات الرئاسية التي تدعي سفيتلانا تيخانوفسكايا أنها ربحتها، فيما يصر لوكاشنكو على تحقيقه فوزاً كاسحاً فيها.

وشن الزعيم البيلاروسي حملة قمع قاسية ضد المتظاهرين، ما استدعى إدانة واسعة من الغرب، لكن أيضاً دعماً من موسكو له.

ومؤخرا أثار أداء لوكاشنكو اليمين الدستورية في حفل سري موجة جديدة من التظاهرات إضافة إلى مزيد من الانتقادات الغربية.

وقال ماكرون الأحد إنه "أُعجب بشجاعة المتظاهرين" في بيلاروس.

وأضاف "انهم يعرفون المخاطر التي يعرضون أنفسهم لها عبر التظاهر في نهاية كل اسبوع، ومع ذلك هم يدفعون بهذه الحركة إلى الأمام لإعادة إحياء الديموقراطية في هذا البلد الذي حُرم منها منذ وقت طويل".

وأكد أن "النساء بشكل خاص اللواتي تتظاهرن كل سبت تستحقن احترامنا".

وأوقف أكثر من 90 شخصاً غالبيتهم من النساء السبت خلال تظاهرات للمعارضة في مينسك، كما أكدت منظمة غير حكومية.

ورفض الاتحاد الأوروبي الخميس الاعتراف بلوكاشنكو رئيسا رغم أداء الأخير اليمين الدستورية بشكل غير متوقع، وذلك لافتقاره الى "أي شرعية ديموقراطية"، بحسب وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل.

وأشار بوريل الى أن التكتل يراجع علاقاته مع بيلاروس.

وقرر وزراء الاتحاد بشكل مبدئي الشهر الماضي فرض عقوبات على النظام في بيلاروس، لكن قبرص رفضت هذا القرار الذي يتطلب إجماعاً إلى أن يفرض التكتل عقوبات مماثلة على تركيا لإرغامها على وقف أعمال التنقيب عن الغاز في مياه الجزيرة المتوسطية الاقتصادية.

والجمعة عززت دول البلطيق الأوروبية ليتوانيا ولاتفيا وأستونيا عقوباتها ضد بيلاروس.

وسيناقش الاتحاد الأوروبي الأزمة في بيلاروس في قمته التي تُعقد بداية شهر تشرين أكتوبر في بروكسل.